ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق العالمية خلال الربع الثالث من 2026، مدفوعة باستمرار اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما دفع المستهلكين في أوروبا وآسيا إلى البحث عن مصادر بديلة، وسط توقعات باستمرار الضغوط مع اقتراب فصل الشتاء واشتداد المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال.
وبحسب تقرير «كامكو إنفست» حول أداء أسواق الغاز الطبيعي العالمية في الربع الثالث من 2026، تسببت القيود المفروضة على الإمدادات القادمة من قطر والإمارات، التي تمثل نحو 20% من المعروض العالمي للغاز الطبيعي المسال، في زيادة التنافس على الشحنات المتاحة. وانخفضت واردات الغاز الطبيعي المسال عالميًا بنسبة 5.3% على أساس سنوي، لتبلغ 127.8 مليار متر مكعب، مقابل 135 مليار متر مكعب في الربع المماثل من 2025، فيما تراجعت صادرات قطر إلى 4.6 مليارات متر مكعب، مقارنة بـ25.4 مليار متر مكعب خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وسجلت الأسعار في أوروبا أكبر الارتفاعات بين الأسواق الرئيسية، إذ زاد متوسطها خلال الربع الثالث بنسبة 90.6% على أساس سنوي، ليصل إلى 21.5 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقابل 11.3 دولارًا في الفترة المماثلة من 2025. كما قفزت الأسعار الأوروبية في سبتمبر بنسبة 128.6% على أساس سنوي، إلى 25.4 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفق بيانات البنك الدولي.
وفي اليابان، ارتفع متوسط أسعار الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الثالث بنسبة 23.3% على أساس سنوي، إلى 14.5 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، فيما زادت الأسعار في سبتمبر بنسبة 24.2%، لتبلغ 14.3 دولارًا. وفي المقابل، سجلت الأسعار الأمريكية تراجعًا هامشيًا بنسبة 0.7% في سبتمبر، إلى 2.95 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وعلى مستوى الاستهلاك، أشار التقرير إلى نمو معتدل في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي، مع تباين الاتجاهات بين المناطق، إذ قابل ارتفاع استخدام الغاز في توليد الكهرباء انخفاض الاستهلاك في قطاعات أخرى. وأسهم ضعف الطلب على الكهرباء في أجزاء من آسيا، وتراجع النشاط الصناعي، وارتفاع الأسعار الفورية، إلى جانب المنافسة من مصادر الوقود البديلة، في الحد من نمو الاستهلاك.
ومع اقتراب الشتاء، يُتوقع أن تتزايد المنافسة بين الأسواق الأوروبية والآسيوية على شحنات الغاز الطبيعي المسال القابلة لإعادة التوجيه، بما يدعم بقاء الأسعار الفورية عند مستويات مرتفعة، في ظل محدودية الإمدادات واستمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية.
وبحسب تقرير «كامكو إنفست» حول أداء أسواق الغاز الطبيعي العالمية في الربع الثالث من 2026، تسببت القيود المفروضة على الإمدادات القادمة من قطر والإمارات، التي تمثل نحو 20% من المعروض العالمي للغاز الطبيعي المسال، في زيادة التنافس على الشحنات المتاحة. وانخفضت واردات الغاز الطبيعي المسال عالميًا بنسبة 5.3% على أساس سنوي، لتبلغ 127.8 مليار متر مكعب، مقابل 135 مليار متر مكعب في الربع المماثل من 2025، فيما تراجعت صادرات قطر إلى 4.6 مليارات متر مكعب، مقارنة بـ25.4 مليار متر مكعب خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وسجلت الأسعار في أوروبا أكبر الارتفاعات بين الأسواق الرئيسية، إذ زاد متوسطها خلال الربع الثالث بنسبة 90.6% على أساس سنوي، ليصل إلى 21.5 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقابل 11.3 دولارًا في الفترة المماثلة من 2025. كما قفزت الأسعار الأوروبية في سبتمبر بنسبة 128.6% على أساس سنوي، إلى 25.4 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وفق بيانات البنك الدولي.
وفي اليابان، ارتفع متوسط أسعار الغاز الطبيعي المسال خلال الربع الثالث بنسبة 23.3% على أساس سنوي، إلى 14.5 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، فيما زادت الأسعار في سبتمبر بنسبة 24.2%، لتبلغ 14.3 دولارًا. وفي المقابل، سجلت الأسعار الأمريكية تراجعًا هامشيًا بنسبة 0.7% في سبتمبر، إلى 2.95 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وعلى مستوى الاستهلاك، أشار التقرير إلى نمو معتدل في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي، مع تباين الاتجاهات بين المناطق، إذ قابل ارتفاع استخدام الغاز في توليد الكهرباء انخفاض الاستهلاك في قطاعات أخرى. وأسهم ضعف الطلب على الكهرباء في أجزاء من آسيا، وتراجع النشاط الصناعي، وارتفاع الأسعار الفورية، إلى جانب المنافسة من مصادر الوقود البديلة، في الحد من نمو الاستهلاك.
ومع اقتراب الشتاء، يُتوقع أن تتزايد المنافسة بين الأسواق الأوروبية والآسيوية على شحنات الغاز الطبيعي المسال القابلة لإعادة التوجيه، بما يدعم بقاء الأسعار الفورية عند مستويات مرتفعة، في ظل محدودية الإمدادات واستمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة العالمية.