ليس من المبالغة أن نتفاءل بمستقبل اليمن رغم سنوات الحرب والمعاناة فالشعوب لا تفقد حقها في الحياة مهما اشتدت الأزمات، ولا يمكن لوطن عريق بتاريخ اليمن وموقعه وثرواته وإمكاناته أن يبقى أسيرًا للصراعات إلى الأبد،
دفع الشعب اليمني ثمنًا باهظًا من أمنه ورزقه وتعليمه وصحته، وآن الأوان لأن تتبدل الأحوال إلى الأفضل وأن تطوى صفحات المعاناة وتفتح أبواب السلام والاستقرار والتنمية.
فاليمنيون لا يطلبون المستحيل وإنما يتطلعون إلى دولة تحمي حقوقهم وتصون كرامتهم وتعيد انتظام الرواتب والخدمات، وتفتح الطرق والأسواق، وتوفر فرص العمل وتمنح أبناءهم مستقبلًا يستحقون التفاؤل به، والطريق إلى هذا المستقبل يبدأ باستعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ سيادة القانون وإنهاء سلطة السلاح خارج مؤسساتها، وتقديم مصلحة المواطن على المصالح الفئوية والصراعات السياسية.
ويمتلك اليمن مقومات نهوض حقيقية من موقع إستراتيجي وموانئ وثروات زراعية وبحرية وطاقات بشرية قادرة على تحويل سنوات المعاناة إلى فرص للبناء والإنتاج متى توفرت الإرادة الصادقة والبيئة الآمنة والإدارة الرشيدة.
أما استغلال الدين لتبرير السيطرة على الناس ونشر الخرافات والشعوذة والكهانة فلا يصنع نهضة ولا يبني دولة، فالدين الحق يدعو إلى العدل والعلم والعمل ويحفظ للإنسان كرامته وحقوقه، وللمملكة العربية السعودية دور مهم في مساندة اليمن ودعم أمنه واستقراره وتعافيه الاقتصادي، انطلاقًا من روابط الأخوة والجوار والمصير المشترك،
الأمل بالله عظيم والتفاؤل بمستقبل اليمن ليس تجاهلًا لصعوبة الواقع، بل إيمان بأن الفرج ممكن وأن الشعوب التي عرفت الحضارة والعلم والتجارة قادرة على استعادة مكانتها متى وجدت السلام والعدل والاستقرار.
وما أجمل أن يأتي اليوم الذي تعود فيه صنعاء مدينة للعلم والعمران، وعدن بوابة للتجارة والازدهار، وتعز منارة للثقافة والإبداع، وتستعيد سائر المدن اليمنية أمنها وحيويتها.
فاليمن لم يُخلق ليكون ساحة للحروب ولا ليعيش أبناؤه أسرى الخوف والفقر وإنما ليستعيد مكانته وطنًا للكرامة والعمل والسلام.
ونسأل الله أن يعجل بالفرج وأن يبدل الخوف أمنًا والفقر رخاءً والفرقة اجتماعًا، وأن يكتب لهذا الشعب الكريم فجرًا جديدًا يشرق على كل بيت، فاليمن يستحق أن يعود سعيدًا لا باسمه وتاريخه، فحسب بل بوجوه أطفاله المبتسمة وبيوته الآمنة ومدارسه المفتوحة وكرامة أبنائه ومستقبل أجياله.
دفع الشعب اليمني ثمنًا باهظًا من أمنه ورزقه وتعليمه وصحته، وآن الأوان لأن تتبدل الأحوال إلى الأفضل وأن تطوى صفحات المعاناة وتفتح أبواب السلام والاستقرار والتنمية.
فاليمنيون لا يطلبون المستحيل وإنما يتطلعون إلى دولة تحمي حقوقهم وتصون كرامتهم وتعيد انتظام الرواتب والخدمات، وتفتح الطرق والأسواق، وتوفر فرص العمل وتمنح أبناءهم مستقبلًا يستحقون التفاؤل به، والطريق إلى هذا المستقبل يبدأ باستعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ سيادة القانون وإنهاء سلطة السلاح خارج مؤسساتها، وتقديم مصلحة المواطن على المصالح الفئوية والصراعات السياسية.
ويمتلك اليمن مقومات نهوض حقيقية من موقع إستراتيجي وموانئ وثروات زراعية وبحرية وطاقات بشرية قادرة على تحويل سنوات المعاناة إلى فرص للبناء والإنتاج متى توفرت الإرادة الصادقة والبيئة الآمنة والإدارة الرشيدة.
أما استغلال الدين لتبرير السيطرة على الناس ونشر الخرافات والشعوذة والكهانة فلا يصنع نهضة ولا يبني دولة، فالدين الحق يدعو إلى العدل والعلم والعمل ويحفظ للإنسان كرامته وحقوقه، وللمملكة العربية السعودية دور مهم في مساندة اليمن ودعم أمنه واستقراره وتعافيه الاقتصادي، انطلاقًا من روابط الأخوة والجوار والمصير المشترك،
الأمل بالله عظيم والتفاؤل بمستقبل اليمن ليس تجاهلًا لصعوبة الواقع، بل إيمان بأن الفرج ممكن وأن الشعوب التي عرفت الحضارة والعلم والتجارة قادرة على استعادة مكانتها متى وجدت السلام والعدل والاستقرار.
وما أجمل أن يأتي اليوم الذي تعود فيه صنعاء مدينة للعلم والعمران، وعدن بوابة للتجارة والازدهار، وتعز منارة للثقافة والإبداع، وتستعيد سائر المدن اليمنية أمنها وحيويتها.
فاليمن لم يُخلق ليكون ساحة للحروب ولا ليعيش أبناؤه أسرى الخوف والفقر وإنما ليستعيد مكانته وطنًا للكرامة والعمل والسلام.
ونسأل الله أن يعجل بالفرج وأن يبدل الخوف أمنًا والفقر رخاءً والفرقة اجتماعًا، وأن يكتب لهذا الشعب الكريم فجرًا جديدًا يشرق على كل بيت، فاليمن يستحق أن يعود سعيدًا لا باسمه وتاريخه، فحسب بل بوجوه أطفاله المبتسمة وبيوته الآمنة ومدارسه المفتوحة وكرامة أبنائه ومستقبل أجياله.