كثير من التساؤلات تطرح أمام الضمير الإنساني، لا يمكن تجاوزها في الصراع اليمني/ اليمني الذي طال المملكة العربية السعودية ،وامتد لمقدساتنا الإسلامية. فبأي ذنب تحلق الصواريخ التي تطلقها جماعة الحوثي الإرهابية ،في مهبط الوحي وفي سماء قبلتنا مكة المكرمة !!
ثم نفيها بأكاذيب عدم قصد استهداف الحرمين، بعد استنكار عالمي وإدانات دولية، ثم تواصل الجماعة الإرهابية عدونها ، تقصف منشآت ومطارات تستقبل ضيوف الرحمن، وتطال أعيان المملكة ومقدراتها. هل هي حرب معاداة ورفض لديننا الإسلامي أو هي حرب للقيم والأخلاق المصانة بمسؤولية الجوار؟ هل هي حرب لنشر الكراهية وتمزيق أواصر القربى الممتدةوالمتداخلة الأواصر بين قبيلة واحدة هي "اليمن والمملكة العربية السعودية"؟، هل هي استنزاف للوقت ، حرب ضد التطور الذي شهدته المملكة والنهج الاقتصادي البديل للاقتصاد الريعي الذي اعتمدته المملكة في رؤيتها 2030؟
هل هي حرب لخدمة حسابات إقليمية أوسع أو دولية أيضا؟ ومن الطرف الحقيقي الذي، يديرسيناريو محاولة الإضرار بالمملكة ومصالحها، وهل هو طرف واحد أم أطراف ذات مصالح بعيدة المدى.
والأسوأ والأكثر إيلاما هنا ،أن هذه الحرب التي يحاولون إقحام السعودية فيها وتحويلها لمعركتهم، من أراض يمنية مهجع ومنبع الإرهاب الذي يهدد أهل المملكة الدولة الجارة التي كانت لها- ولا تزال - الدرع والسند، واستضافت في عاصمتها الرياض في وقت الأزمة حكومتها الشرعية، ووفرت لها كل سبل ووسائل ممارسة مهامها وسلطتها من أراضيها، هذا غير أوجه الدعم المتعددة التي لم تتوان السعودية في تقديمها للحكومة اليمنية الشرعية ولليمنيين، من دعم اقتصادي ولوجيستي وأمني وسياسي،و لم تتجاهل دعم سيادة الحكومة الشرعية ، دون أدنى تفكير بالقيام بدور مؤسسات الدولة السيادية اليمنية، لأنها لا تسعى أو تطمح بالتدخل في الشأن اليمني ،بل قامت بواجبها ، مستجيبة لطلبرالحكومة الشرعية اليمنية ، بدعمها عملية " فجر اليمن" ، ولا تسقط هذه المساندة وهذا الدعم الدور الذي يقع على عاتق القوى والحكومة اليمنيية الشرعية ولا مسؤوليتها تجاه هذه المساندة والدعم الذي تتلقاه، لأنه ليس استحقاقا مفروضا على المملكة ولا يتعارض مع دفاعها عن أراضيها ومصلحتها الوطنية.
على عاتق الجانب اليمني تقع مسؤولية التوعية والتقدير للدور السعودي وعدم إجحافه . نحن أمام عدو مشترك لا يهدد الأمن الإقليمي فحسب، بل أمن الملاحة الدولية والطاقة الدولي وقبلة المسلمين ، وهذا يؤكد أنه ينادي بشعارات مضللة، يناقضها بإصراره على الزج بالسعودية في صراع أوسع، مواصلا ترويج الشعارات الزائفة التي ضلل واستغل بها قضايا " غزة الإنسانية" ، ليغطي جرائمه الإرهابية في الأراضي اليمنية ،خاصة تلك التي يمارسون فيها تأليه أنفسهم فوق اليمنيين وقتلهم وتعذيبهم وتهجيرهم، خاصة أبناء محافظة تعز الصامدون، الذين سيوقفون بطش الحوثيين بهم ، ويحولون - بعون الله - دون تمدده تجاه المحافظات الأخرى لتصفية اليمنيين الأبرياء ، الذين يبحثون عن يمن بلا استعباد إرهابي حوثي بنهج عدائي تدميري، يخدم أجندات خارجية، بعيدا عن أي أسس وأهداف تبنى عليها الدول.
* كاتبة يمنية.
ثم نفيها بأكاذيب عدم قصد استهداف الحرمين، بعد استنكار عالمي وإدانات دولية، ثم تواصل الجماعة الإرهابية عدونها ، تقصف منشآت ومطارات تستقبل ضيوف الرحمن، وتطال أعيان المملكة ومقدراتها. هل هي حرب معاداة ورفض لديننا الإسلامي أو هي حرب للقيم والأخلاق المصانة بمسؤولية الجوار؟ هل هي حرب لنشر الكراهية وتمزيق أواصر القربى الممتدةوالمتداخلة الأواصر بين قبيلة واحدة هي "اليمن والمملكة العربية السعودية"؟، هل هي استنزاف للوقت ، حرب ضد التطور الذي شهدته المملكة والنهج الاقتصادي البديل للاقتصاد الريعي الذي اعتمدته المملكة في رؤيتها 2030؟
هل هي حرب لخدمة حسابات إقليمية أوسع أو دولية أيضا؟ ومن الطرف الحقيقي الذي، يديرسيناريو محاولة الإضرار بالمملكة ومصالحها، وهل هو طرف واحد أم أطراف ذات مصالح بعيدة المدى.
والأسوأ والأكثر إيلاما هنا ،أن هذه الحرب التي يحاولون إقحام السعودية فيها وتحويلها لمعركتهم، من أراض يمنية مهجع ومنبع الإرهاب الذي يهدد أهل المملكة الدولة الجارة التي كانت لها- ولا تزال - الدرع والسند، واستضافت في عاصمتها الرياض في وقت الأزمة حكومتها الشرعية، ووفرت لها كل سبل ووسائل ممارسة مهامها وسلطتها من أراضيها، هذا غير أوجه الدعم المتعددة التي لم تتوان السعودية في تقديمها للحكومة اليمنية الشرعية ولليمنيين، من دعم اقتصادي ولوجيستي وأمني وسياسي،و لم تتجاهل دعم سيادة الحكومة الشرعية ، دون أدنى تفكير بالقيام بدور مؤسسات الدولة السيادية اليمنية، لأنها لا تسعى أو تطمح بالتدخل في الشأن اليمني ،بل قامت بواجبها ، مستجيبة لطلبرالحكومة الشرعية اليمنية ، بدعمها عملية " فجر اليمن" ، ولا تسقط هذه المساندة وهذا الدعم الدور الذي يقع على عاتق القوى والحكومة اليمنيية الشرعية ولا مسؤوليتها تجاه هذه المساندة والدعم الذي تتلقاه، لأنه ليس استحقاقا مفروضا على المملكة ولا يتعارض مع دفاعها عن أراضيها ومصلحتها الوطنية.
على عاتق الجانب اليمني تقع مسؤولية التوعية والتقدير للدور السعودي وعدم إجحافه . نحن أمام عدو مشترك لا يهدد الأمن الإقليمي فحسب، بل أمن الملاحة الدولية والطاقة الدولي وقبلة المسلمين ، وهذا يؤكد أنه ينادي بشعارات مضللة، يناقضها بإصراره على الزج بالسعودية في صراع أوسع، مواصلا ترويج الشعارات الزائفة التي ضلل واستغل بها قضايا " غزة الإنسانية" ، ليغطي جرائمه الإرهابية في الأراضي اليمنية ،خاصة تلك التي يمارسون فيها تأليه أنفسهم فوق اليمنيين وقتلهم وتعذيبهم وتهجيرهم، خاصة أبناء محافظة تعز الصامدون، الذين سيوقفون بطش الحوثيين بهم ، ويحولون - بعون الله - دون تمدده تجاه المحافظات الأخرى لتصفية اليمنيين الأبرياء ، الذين يبحثون عن يمن بلا استعباد إرهابي حوثي بنهج عدائي تدميري، يخدم أجندات خارجية، بعيدا عن أي أسس وأهداف تبنى عليها الدول.
* كاتبة يمنية.