تحول وادي حلي جنوب محافظة القنفذة إلى وجهة سياحية يقصدها الزوار من داخل المحافظة وخارجها، بعد ارتفاع منسوب المياه وجريانها في مجراه، ليبدو أشبه بنهر مفتوح، وسط إقبال كبير من العائلات ومحبي الرحلات البرية والتخييم.
مساحات رملية
ورصدت «الوطن» خلال جولتها الميدانية داخل مجرى الوادي، مشاهد متنوعة للأطفال وهم يلعبون ويسبحون في المياه، وعائلات تجلس على مساحات رملية تحيط بها المياه، إلى جانب مركبات الجيب والهايلكس وهي تعبر مجرى الوادي، فيما اصطفت عشرات السيارات على ضفتيه، في مشهد يعكس كثافة الإقبال، تزامنًا مع غروب الشمس.
زوار الجنوب
وقال قائد المركبة القادم من خميس مشيط لـ«الوطن»: جئنا من الخميس إلى وادي حلي، ومعظم الموجودين من الجنوب، فالأجواء طيبة»، مشيرًا إلى أن الزوار يقضون أوقاتًا طويلة في الوادي من الصباح حتى الليل، ويفضل كثير منهم التخييم والمبيت للاستمتاع بأجوائه.
تخييم وكشتة
ومع غروب الشمس، اتخذ المشهد السياحي طابعًا آخر، حيث انتشرت السيارات على ضفاف الوادي، فيما واصلت مركبات أخرى عبور المياه، وجلس الأهالي والزوار على كراسي الرحلات البرية يتابعون المشهد ويحتسون القهوة.
كما بدأ عدد من الزوار تجهيز مواقع التخييم وإعداد مستلزمات الكشتة والطبخ، إلى جانب استخدام مصابيح الإنارة لقضاء ساعات المساء داخل الوادي.
وجهة سياحية
وأكد كل من عبدالرحمن الفقيه وعبدالرحمن السقاف أن وادي حلي يعد من أجمل المواقع السياحية في المحافظة، مشيرين إلى أن سد وادي حلي، الذي يعد ثاني أكبر سد، أسهم في المشهد الحالي بعد ارتفاع منسوب المياه وجريانها في الوادي. وتوقعا استمرار جريان المياه لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
مساحات رملية
ورصدت «الوطن» خلال جولتها الميدانية داخل مجرى الوادي، مشاهد متنوعة للأطفال وهم يلعبون ويسبحون في المياه، وعائلات تجلس على مساحات رملية تحيط بها المياه، إلى جانب مركبات الجيب والهايلكس وهي تعبر مجرى الوادي، فيما اصطفت عشرات السيارات على ضفتيه، في مشهد يعكس كثافة الإقبال، تزامنًا مع غروب الشمس.
زوار الجنوب
وقال قائد المركبة القادم من خميس مشيط لـ«الوطن»: جئنا من الخميس إلى وادي حلي، ومعظم الموجودين من الجنوب، فالأجواء طيبة»، مشيرًا إلى أن الزوار يقضون أوقاتًا طويلة في الوادي من الصباح حتى الليل، ويفضل كثير منهم التخييم والمبيت للاستمتاع بأجوائه.
تخييم وكشتة
ومع غروب الشمس، اتخذ المشهد السياحي طابعًا آخر، حيث انتشرت السيارات على ضفاف الوادي، فيما واصلت مركبات أخرى عبور المياه، وجلس الأهالي والزوار على كراسي الرحلات البرية يتابعون المشهد ويحتسون القهوة.
كما بدأ عدد من الزوار تجهيز مواقع التخييم وإعداد مستلزمات الكشتة والطبخ، إلى جانب استخدام مصابيح الإنارة لقضاء ساعات المساء داخل الوادي.
وجهة سياحية
وأكد كل من عبدالرحمن الفقيه وعبدالرحمن السقاف أن وادي حلي يعد من أجمل المواقع السياحية في المحافظة، مشيرين إلى أن سد وادي حلي، الذي يعد ثاني أكبر سد، أسهم في المشهد الحالي بعد ارتفاع منسوب المياه وجريانها في الوادي. وتوقعا استمرار جريان المياه لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.