عزّز فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان حضوره المجتمعي بتنفيذ 36 مبادرة اجتماعية خلال الربع الثالث من عام 2026م، مستهدفًا ترسيخ ثقافة العطاء، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وتعزيز قيم التعاون والتكافل.
وتنوعت المبادرات بين حملات للتبرع بالدم، ودورات في الإسعافات الأولية، وبرامج للتميز المؤسسي، إلى جانب فعاليات تزامنت مع الأيام العالمية، ونُفذت بالشراكة مع جهات حكومية وخاصة وغير ربحية.
وفي مجال العمل التطوعي، أتاح الفرع 376 فرصة تطوعية، شارك فيها 977 متطوعًا ومتطوعة، قدموا خلالها 50.396 ساعة تطوعية، بعائد اقتصادي بلغ 4.090.478 ريالًا، في مؤشر يعكس حجم الإسهام المجتمعي والأثر الاقتصادي للعمل التطوعي.
وتنوعت الأعمال التطوعية بين تنظيف الجوامع والمساجد وترتيبها، والعناية بمرافقها وأسطحها، ومعالجة التشوهات البصرية، وغرس النباتات العطرية، فضلًا عن الإسهام في تنظيم البرامج الدعوية، بما يعزز العناية ببيوت الله ويرتقي بالبيئة المحيطة بها.
وقال مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان، الدكتور خالد النجمي، لـ«الوطن»، إن هذه المبادرات تأتي امتدادًا لتوجيهات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الرامية إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتوسيع نطاق العمل التطوعي، وتفعيل الشراكات مع مختلف القطاعات، مؤكدًا حرص الفرع على ترجمة هذه التوجيهات إلى مبادرات ميدانية نوعية، واستثمار طاقات المتطوعين والمتطوعات في خدمة المجتمع والعناية ببيوت الله، بما يحقق أثرًا مستدامًا ويعزز جودة الحياة.
وتنوعت المبادرات بين حملات للتبرع بالدم، ودورات في الإسعافات الأولية، وبرامج للتميز المؤسسي، إلى جانب فعاليات تزامنت مع الأيام العالمية، ونُفذت بالشراكة مع جهات حكومية وخاصة وغير ربحية.
وفي مجال العمل التطوعي، أتاح الفرع 376 فرصة تطوعية، شارك فيها 977 متطوعًا ومتطوعة، قدموا خلالها 50.396 ساعة تطوعية، بعائد اقتصادي بلغ 4.090.478 ريالًا، في مؤشر يعكس حجم الإسهام المجتمعي والأثر الاقتصادي للعمل التطوعي.
وتنوعت الأعمال التطوعية بين تنظيف الجوامع والمساجد وترتيبها، والعناية بمرافقها وأسطحها، ومعالجة التشوهات البصرية، وغرس النباتات العطرية، فضلًا عن الإسهام في تنظيم البرامج الدعوية، بما يعزز العناية ببيوت الله ويرتقي بالبيئة المحيطة بها.
وقال مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان، الدكتور خالد النجمي، لـ«الوطن»، إن هذه المبادرات تأتي امتدادًا لتوجيهات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الرامية إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتوسيع نطاق العمل التطوعي، وتفعيل الشراكات مع مختلف القطاعات، مؤكدًا حرص الفرع على ترجمة هذه التوجيهات إلى مبادرات ميدانية نوعية، واستثمار طاقات المتطوعين والمتطوعات في خدمة المجتمع والعناية ببيوت الله، بما يحقق أثرًا مستدامًا ويعزز جودة الحياة.