تنتعش صناعة السمن البلدي في الحدود الشمالية مع حلول الشتاء، بوصفها حرفة تقليدية توارثتها النساء عبر الأجيال. وتعتمد صناعته على حليب الأغنام الذي يحول إلى زبدة تسخن وتصفى لاستخلاص السمن. وتستثمر بعض الأسر المنتجة هذه الحرفة في توفير دخل إضافي، مع تزايد الطلب عليه لإعداد الأكلات الشعبية خلال فصل الشتاء. (واس)