فوجئ عدد من المواطنين بمدينة عرعر، بوجود قبور متجاورة داخل أراضيـهم الواقـعة في حي شمال الضاحية.
وعبر عدد منهم عن استيائهم من تقاعس الأمانة عن القيام بعملية مسح المخـططات قبل اعتمادها وتوزيع أراضيها، خصوصاً أن الأمر ذاته تكرر أكثر من مرة في أحياء مختلفة بعرعر، ونشرته الوطن تقريرا عنه تحت عنوان أصحاب منح حي المطار بعرعر يفاجؤون بوجود قبور في أراضيهم بتاريخ 20 جمادى الأولى 1431.
وأشار المواطن عبدالله العنزي أحد الممـنوحين في شمال الضاحية، إلى أن وجود مثل هذه الأراضي يعتبر سببا في عزوف الناس عن الحي، وأن ذلك تتسبب في تدني أسـعار الأراضي لو طرحت للبيع، مستغرباً أن تتم عمـلية تقسيم المخـططات وتوزيـعها في ظل انتشار المقـابر بشكل ملحوظ دون تفاديهــا، وتكرار هذا في أكثر من مخـطط.
من جانبه، أكد مدير وحدة المنح بأمانة منطقة الحدود الشمالية سلطان الفالح لـ الوطن أمس، أن من يتقدم إلى الأمانة من أصحاب الأراضي التي عثر على قبور فيها، يتم تعويضه بقطعة أرض في أقرب مكان لأرضه ضـمن المخطط قدر الإمكان، مرجعاً تكرار وجود القبور ضمن الأراضي التي تم توزيعها لاعتماد المخططات منذ سنوات قديمة.