عبدالله علي الفيفي

جائزة أبها تظاهرة ثقافية يحتفل بها أهالي منطقة عسير كل عام. ورغم كل هذه السنين لم تفقد بريقها ورونقها، بل زادت توهجاً في ظل رعاية ودعم الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير الذي لا يألو جهداً في الرقي بها إلى مصاف الجوائز التي تستحق الاهتمام والمتابعة والحرص من مثقفي ومبدعي هذا الوطن للظفر بها، لما لها من قيمة يفتخر بها الفائزون في أي فرع من فروعها.
لا شك أن أهداف الجائزة سامية، والأسمى هو التقدير والإشراف بجهد كل مبدع من شتى أرجاء هذا الوطن الغالي. وستواصل هذه الجائزة مساهمتها الفاعلة في دفع عجلة التنمية وتشجيع الإبداع بكل جوانبه.
لو كنت من القائمين على الجائزة لاقترحت أن يضاف فرع إلى فروعها يختص بالإبداع الإداري. ولو كنت أيضاً من القائمين على الجائزة وقبل مني هذا الاقتراح فلا شك أن من يستحق الفوز بجائزة أبها في هذا المقترح، وهو فرع الإبداع الإداري، الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير وراعي الجائزة.