كشف الناطق الإعلامي بشرطة منطقة المدينة المنورة العقيد فهد بن عامر الغنام أمس، عن أن الجهات الأمنية بمحافظة ينبع تتحفظ على عدد من الأشخاص يشتبه بتورط أحدهم في عملية الاقتحام المسلح الذي وقع على إحدى الممرضات داخل القسم النسائي بمركز صحي العصيلي بمحافظة ينبع مطلع الأسبوع الماضي.
وقال في تصريح لـالوطن: التحقيقات ما تزال جارية من أجل التأكد بشكل نهائي بصلة الشخص المقبوض عليه، والذي دارت الشبهة الجنائية حوله هو نفسه فيما يحسم الموقف اعتراف المتهم نفسه خلال الأيام المقبلة.
وكان مدير القطاع الصحي بينبع الدكتور عبدالرحمن صعيدي، باشر العمل بالمركز الصحي بحي العصيلي نهاية الأسبوع الماضي، لتطمين الطاقمين الطبي والتمريضي بالمركز، بعد حادثة اقتحام المركز.
ووجه صعيدي إدارة التمريض في حينها بدعم المركز بعدد من الممرضات من المراكز الأخرى في المحافظة، من أجل عودة العمل إلى وضعه الطبيعي، بعد تسبب حادثة الاعتداء في غياب جماعي للممرضات ليومين، والبالغ عددهن نحو 12 ممرضة، قائلا: الحادث يؤكد على ضرورة توظيف وتعيين حراسات أمنية نسائية ورجالية بالمراكز الصحية، ونعتزم الانتقال من المبنى الحالي خلال الأشهر المقبلة إلى آخر أكثر أمانا لجميع الممرضات.
وكانت الوطن قد نشرت الأربعاء الماضي خبرا عن تعرض مركز العصيلي بينبع لاعتداء على إحدى الممرضات تحت تهديد السلاح، إلا أن استغاثتها وأصوات صراخ زميلاتها دفعه للفرار وعدم استكمال جريمته، وهو ما أثار الرعب في نفوس الممرضات ودفعهن للتغيب عن العمل خوفا من عودته إلى مهاجمة المركز.