تذمر عدد من موظفي لجنة التنمية الاجتماعية بمحافظة ضباء من تعسف مدير اللجنة تجاههم وسوء تعامله معهم وإغلاق مكاتبهم، الأمر الذي دفعهم للتواصل مع إدارة اللجنة بتبوك، إضافة للجهات الرسمية بالمحافظة إلا أنهم لم يجدوا أي تفاعل على حد قولهم، في الوقت الذي وصف فيه مدير اللجنة بضباء الموظفين بأنهم مدفوعون.
الوطن تواصلت مع الموظفين، حيث بين محمود الحويطي وعبدالعزيز البلوي أن مطلبهم الأساس يتمثل في الأمان الوظيفي، قائلين نستلم رواتبنا يدويا من دون حسابات بنكية، وممنوعون من الدخول في التأمينات الاجتماعية، وإذا سمح بدخولنا فيها فيكون بشرط تحمل الموظف نسبة 20? كاملة تخصم من راتبه، والمقرر حسب نظام التأمينات الاجتماعية أن 9? يتحملها الموظف و11? تتحملها جهة العمل، وواجهنا هذا القرار بالرفض مسبقا.
وأضاف منعنا منذ أسبوع من ممارسة عملنا بإغلاق مكاتبنا، ووجدنا في هذه الفترة سوء تعامل وضغوطا تمارس علينا لا يتحملها أي موظف لإجبارنا على الاستقالة من دون مبرر، ونذهب للعمل يوميا ونجلس خارج المكتب حتى نهاية فترة الدوام المعتادة ولم يصدر منا أي تقصير يخل بالعمل الإداري، وذلك ما جعلنا نتواصل مع إدارة اللجنة بتبوك، وللأسف لم نجد عندهم حلا يذكر وحتى من الجهات الرسمية بالمحافظة.
من جهته، أكد مدير اللجنة بضباء يوسف البوق في تصريح إلى الوطن أن أحد الموظفين استلم قرارا وصوره ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، والآخر عين لمدة 3 أشهر كتجربة، وتم طي قيده بقرار من اللجنة بسبب عدم ثبوت جدارته بالعمل كمحاسب.
وقال نحن نعمل في تنمية اجتماعية ومع لجنة اجتماعية وهم موظفون في وظيفة غير رسمية، فإن أرادت اللجنة بقاءك ستبقى وإن لم ترغب بك فلن تبقى، مشيرا إلى أن عدد الموظفين المقطوعين عن العمل لمدة 3 أشهر في اللجنة بلغ 16 موظفا، وتابع أخبرت الموظفين بأنهم مقطوعين عن العمل بسبب العجز، واللجنة لا تستطيع توفير رواتبهم، ومن يستحق سيأخذ راتبا ومن لا يثبت جدارته ليس له راتب.
وأوضح أن له حقوقا ولن يرضى بتشويه سمعته، ويملك شهودا من الأعضاء الموجودين على الحادثة.
الوطن تواصلت مع مدير مركز التنمية بمنطقة تبوك عبدالله العطوي الذي أشار إلى أن موظفي لجنة ضباء لم يتواصلوا معه ولم يخبروه بشيء، قائلا لم يصلنا شيء رسمي، ولم أطلع على الموضوع، ودورنا فقط الإشراف على لجنة ضباء الأهلية، وهم أناس متطوعون، ومن ناحية التوظيف فهذا الأمر يعود إلى لجنة ضباء، مؤكدا أن الموظفين إذا تقدموا بشكوى لهم فسيتم التحقيق في الموضوع.