فيما ينشط المتسولون في الطائف نهاية كل شهر بشكل ملحوظ بالتزامن مع صرف رواتب الموظفين وخاصة عند أبواب المساجد غير مبالين بمضايقة المصلين؛ كشف مصدر بوزارة الشؤون الاجتماعية أن المكافحة تصطدم بـ 3 معوقات، هي عدم وجود عقوبة رادعة للمتسول السعودي، في حين يتم إبعاد المتسول الأجنبي من البلاد نهائيا، وأخذ البصمة الشخصية له لضمان عدم عودته، إضافة إلى ما تعانيه اللجنة في الميدان من الجمهور الذين يستعطفون اللجنة أثناء القبض على المتسولين، وأخيرا عدم تثقيف المجتمع بأخطار التسول والمتسولين.
وكشف مصدر لـ الوطن أن هناك لجنة مفعلة وقائمة بدورها يوميا على أكمل وجه برئاسة شرطة محافظة الطائف، تتألف من قوة المهمات بالشرطة، ومكتب المتابعة الاجتماعية بالشؤون الاجتماعية، وأمانة الطائف وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن ضمن أدوار مكتب المتابعة الاجتماعية بالطائف المشاركة في لجنة مكافحة التسول مع الجهات الأخرى ثم المحافظة، والتي تعمل جاهدة للقضاء على هذه الظاهرة بتكثيف الحملات على جميع أنحاء المحافظة.
حملات أمنية
الجهات الأمنية بشرطة منطقة مكة المكرمة تقوم بصفة مستمرة بحملات أمنية مشتركة مع الجهات الأمنية الأخرى، إضافة إلى مكتب مكافحة التسول لمتابعة المتسولين عند إشارات المرور والأسواق والمساجد وفي أماكن تواجدهم، وشعب التحريات والبحث الجنائي بشرط المحافظات تراقب بسرية مواقع تواجد المتسولين وتتتبعهم حتى أماكن سكنهم ومن ثم ضبطهم وإحالتهم لجهة الاختصاص.
الناطق الإعلامي بشرطة مكة
العقيد عاطي القرشي
استعطاف المصلين
من المشاهدة اليومية للمتسولين وخصوصا النساء منهم عند أبواب المساجد في صلاة العصر وصلاة المغرب والعشاء وصلاة الجمعة، نجد أن هناك من يقوم بإيصالهم وتوزيعهم بشكل منظم على أبواب المساجد من جميع الجهات واصطحابهم لأطفال ورضع لاستعطاف المصلين، وهذا ربما يشير إلى أن هناك عصابات منظمة لها مصالح من وراء تلك العمليات المنظمة المشبوهة.
المواطن حسن الغامدي
افتراش الأرصفة
المتسولون يفترشون الأرصفة والأماكن العامة التي يكثر فيها المارة في الأسواق والشوارع العامة وتحت الشمس وخاصة في مناطق قريبة من الأحياء التي يسكنها الأثرياء وذلك لاستدرار الأموال منهم بحجة الحاجة والفقر، رغم أن الجمعيات الخيرية توجد بها إعانات تكفي لسكان المحافظة بالكامل، والتي يساهم في دعمها أهل الخير والجهات الحكومية الأخرى مثل الضمان الاجتماعي وجمعيات مراكز الأحياء وغيرها.
المواطن عبد الله الحارثي