الدمام: ناصر بن حسين

امتلأت ساحات مواقع التواصل الاجتماعي، كذلك جنبات جامع الراجحي بمدينة الرياض عصر يوم أمس، بالمعزّين والمصلين على جثمان مكتشف أول محاولة تهريب كمية متفجرات قادمة من إيران عبر حجاجها لاستهداف الحرم المكي عام 1406، سعد عبدالله النايل، الذي كان يعمل مفتشاً في مصلحة الجمارك، إثر معاناة مع المرض استمرّت 8 أشهر، دخل على إثرها في غيبوبة إسبوعاً كاملاً، أدت إلى وفاته.
واستذكر مغردون ما قام به النايل معرضاً نفسه للخطر، لحماية آلاف الأرواح التي لرُبما سقطت نتيجة تفجيرات غادرة تسعى إلى تشويه صورة الإسلام وزعزعة الأمن والأمان في السعودية، عن طريق إقامة التجمعات في ساحات الحرم، وإدخال المتفجرات.
وتصدّر هاشتاغ #وفاة_مكتشف_متفجرات_الإيرانيين الصفحات، التي تنوعت بالكتابة عن سيرته، وتعالت المطالبات بتكريمه وتسمية أحد الشوارع باسمه ليكون ذكرى.
وشرح النايل – رحمه الله – في مقطع فيديو نادر قامت ببثّه وزارة الداخلية بتاريخ 3 ذي الحجة 1406، لا يتجاوز 8 دقائق، كيفيّة تمكن سلطات الأمن والجمارك من إحباط محاولة تهريب 51 كيلو جراما من مادة C4 شديدة الانفجار مع مجموعة من الحجاج الإيرانيين قدموا على رحلة الخطوط الجوية الإيرانية رقم 3169.