كشف التورط الجديد لسيدة ضمن المطلوبين الأمنيين والذي أعلنت عنه وزارة الداخلية أمس عن حالات انحراف أخلاقي وتعامل غير شرعي مع النساء المتورطات في أعمال التنظيمات الإرهابية من قبل المنتمين لتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين داخل المملكة في امتداد مشابه لحالات الانحراف الأخلاقي المشهورة في مناطق الصراع والتي كان أشهرها ما عرف بزواج المناكحة الذي تورط فيه عدد كبير من النساء بصفات وصيغ مخالفة، حاول التنظيم إكسابها الشرعية، من خلال استصدار فتاوى تبيح مثل هذه الانحرافات.
خلل أخلاقي
كشف بيان الداخلية عن تورط السيدة بنان عيسى الهلال في حادثة القبض على المطلوب الأمني في قائمة الـ 16 سويلم الرويلي والتي حاولت مقاومة القبض على الرويلي، من خلال مهاجمة رجال الأمن بسلاح رشاش كان في يدها، مما عرضها لإصابات، توفيت على إثرها بعد نقلها إلى المستشفى.
وأظهرت المعلومات التي أوردتها الداخلية تواجد الهلال مع المطلوب الرويلي الذي زعم زواجه بها لبضعة أشهر في حين أظهرت معلومات سجلها المدني زواجها من أحد المتواجدين في مناطق الصراع في الخارج، ما يظهر خللا شرعيا وأخلاقيا يربط بين المطلوب والسيدة المتورطة معه.
مخالفات شرعية
لا تعتبر حالة الهلال الأولى التي تظهر الانحراف الأخلاقي والمخالفات الشرعية التي يظهرها عناصر التنظيم المضبوطين داخل المملكة والذين يدعون اعتمادهم في منهجهم على الشريعة الإسلامية، ويؤصلون مختلف نشاطاتهم الإرهابية بتأصيلات شرعية تظهرهم بمظهر الملتزمين بالشريعة والأخلاق، بينما تكشف الوقائع الانحرافات غير المقبولة لا شرعا ولا أخلاقيا التي تورط فيها عناصر التنظيم.
ناسجة الأحزمة
سبقت حادثة الهلال حادثة أخرى تظهر المخالفات الشرعية لعناصر التنظيمات الإرهابية في استغلالهم للنساء عبر توريطهن في الإرهاب، من خلال علاقات غير شرعية وهي حادثة المتهمة الفلبينية المعروفة بناسجة الأحزمة الناسفة ليدي جوي التي ألقي القبض عليها مع أحد المطلوبين السوريين في شقته بعد أن أواها معه بعد هروبها من كفيلها.
وأولى مظاهر المخالفات الشرعية الأخلاقية للنساء في هذه التنظيمات الإرهابية ظهرت مع دعوة وفاء الشهري، إحدى أشهر سيدات القاعدة التي تزوجت من عدد من قادة التنظيم والتي دعت النساء للهجرة إلى من أسمتهم أسود المجاهدين، حيث تورط في إيوائها وتهريبها عدد من عناصر التنظيم، اعتمادا على ما أعلنته من قناعة مخالفة للأخلاق والشريعة.