رام الله: عبدالرؤوف أرناؤوط

قالت مؤسسات فلسطينية، إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت 647 فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلال مارس الماضي، مما رفع عدد الأسرى منذ بداية الهبة الجماهيرية في أكتوبر الماضي إلى 4767 معتقلا. وأشار تقرير مشترك أصدره كل من: نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ومركز الميزان لحقوق الإنسان- قطاع غزة، إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الحكومة الصهيونية يتجاوز (4767) معتقلا، منذ بداية الهبة الشعبية في أكتوبر العام الماضي.
وأوضح أن أعلى نسبة اعتقال كانت في محافظة القدس 149 معتقلا، تلتها الخليل 110 معتقلين وجنين 88 معتقلا، ورام الله والبيرة 87 معتقلا، إضافة إلى اعتقال 63 مواطناً من بيت لحم، و62 من نابلس، و30 من قلقيلية، و(24) من طولكرم، و20 من أريحا وطوباس، وتسعة من سلفيت، وخمسة من قطاع غزة.
حكومة الوحدة
من ناحية ثانية ، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس وفد الحركة إلى الحوار مع حماس، عزام الأحمد، في تصريحات إعلامية، إن جوهر اللقاء، الذي عقد بين وفدي حركتي فتح وحماس قبل ثلاثة أيام، في العاصمة القطرية الدوحة، تمحور حول نقطتي تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات صلاحيات كاملة، أمنية ومدنية وإدارية، تقوم بواجباتها وفق القانون الأساسي في غزة، كما هي في الضفة دون تدخل من أي من الطرفين، على أن تعمل على تنفيذ اتفاق المصالحة وبمعالجة آثار الانقسام. وأضاف الأحمد أن اللقاء سلط الضوء أيضا، على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وانتخابات المجلس الوطني، بعد ستة أشهر من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وممارسة مهامها، مشيرا إلى أن وفد حماس، طرح ملاحظات عدة حول قضية الحكومة ودور المجلس التشريعي في التعامل معها، متوقعا أن توجه دولة قطر، دعوة إلى الرئيس محمود عباس، ليشهد اللمسات الأخيرة في إعلان آليات الاتفاق.