كشف المدير العام لمكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس خالد الحسيني، عن استحداث 5 أسواق للمزارعين المحليين في واحة الأحساء الزراعية خلال الفترة القليلة المقبلة، وأن من بين المواقع التي وقع الاختيار عليها لتنفيذ هذه الأسواق: بالقرب من جسر بني معن، وبالقرب من مركز أبحاث النخيل والتمور في شمال المبرز، وبالقرب من بلدة الشعبة.
وقال الحسيني لـ«الوطن» إن جهات الاختصاص في إدارته، لديها خطة مستقبلة لزيادة عدد هذه الأسواق إلى 16 سوقاً زراعية تغطي كافة أرجاء المحافظة، موضحاً أن إدارته فرغت في وقت سابق من التصاميم الفنية والهندسية للأسواق، وفق الطابع المعماري التراثي للأحساء، وأن المساحة الإجمالية للسوق الواحد أكثر من 3 آلاف متر مربع.
وأضاف أن «السواق ستشتمل على مواقف سيارات، ومباسط لعرض المحاصيل الزراعية طوال اليوم، مع تزويدها بالكهرباء للعمل في الفترات المسائية، والمياه لغسل المحاصيل الزراعية»، لافتاً إلى تنفيذ برامج تطويرية لاحقة في هذه الأسواق للارتقاء بالمنتج والتسويق له، وكذلك تنفيذ مهرجانات موسمية للمحاصيل.
وأوضح الحسيني أن «المشروع يحظى بدعم من محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود، والجهات الحكومية ذات العلاقة، التي ساهمت في توفير المواقع المناسبة لتنفيذ هذه الأسواق».
وأكد أن هذه الأسواق، تهدف إلى دعم الزراعة المحلية والمزارعين، وتسويق المحاصيل الزراعية المحلية فيها، بما يسهم في تنمية القطاع الزراعي في الواحة، متوقعاً أن تشهد إقبالاً كبيراً من الزبائن، لتميز المحاصيل الزراعية في الأحساء، وتعدد أصنافها على مدار العام وقربها من مواقعهم.