الدمام: حامد الشهري

أكد ممثل الجمعية البريطانية للصحة والسلامة في السعودية عبدالله الغامدي وجود معوقات كبيرة تعرقل إنشاء جمعية سعودية تعنى بالسلامة، مبرراً عضويته للجمعية البريطانية بغياب البديل الوطني، فيما طالب بإيجاد أخصائيات في مجال السلامة يقمن بجولات على المدارس والمواقع النسائية، لتدارك الأخطار والحوادث المحدقة بالطالبات.
وأضاف الغامدي على هامش لقاء أقيم أول من أمس ضم أكثر من 300 متخصص في مجال السلامة الصناعية ويعد الأول من نوعه برعاية من شركة مكامن السعودية لخدمات النفط والغاز، أن نسبة حضور الأجانب في هذا الملقتى وصلت إلى 90% من إجمالي الحضور، مرجعاً انخفاص أعداد السعوديين في هذا المجال إلى عدم وجود منظمة سعودية تعنى بالسلامة وتدرب الشباب السعودي على معايير السلامة وتقدم لهم دورات متقدمة في مجال الصحة والسلامة المهنية.
وأشار إلى أن عدم وجود جهة أو منظمة لتدريب السعوديين في مجال السلامة يفتح المجال أمام منظمات أجنبية في الخارج تعنى في هذا المجال بتدريب الموظفين للحصول على لقب استشاري أو أخصائي سلامة من خلال برنامج تدريبي مكثف وبمبالغ مالية باهظة.
وأوضح الغامدي عدم جود مهندسات سعوديات متخصصات في مجال السلامة.
من جانبه، أكد عضو الجمعية البريطانية للصحة والسلامة عماد الهاجري أنه في حالة إنشاء جمعية سعودية، والتي يسعون إلى إنشائها، سوف تهتم بالتوعية وتقترح معايير سلامة على الشقين (الصناعي ـ المدني) كما ستقوم بتوفير حلول السلامة الناجعة للشركات بدون مقابل مادي.