رأت كل من صحيفتي كورير النمساوية وألباييس الإسبانية أمس أن المتعطشين للديموقراطية من مختلف الدوائر اتفقوا على تأسيس مجموعة تتحدث باسمهم في المستقبل، وهي خطوة جيدة. ورأت الـكورير أن الكثير من العناصر ستراهن على المنتصر في المستقبل. مشيرة إلى أن ما حدث في مصر جعل ملايين المصريين يفقدون الخوف من الكلام أو من المطالبة. وأضافت الصحيفة: أن هذه الروح لن تتراجع بعد ذلك مطلقا. أما ألباييس فقالت إن الشباب في الدول العربية هم القوى المحركة لهذه الاحتجاجات فقد نجحوا في تحريك عالم بدا متجمدا.