خلال هذه الأيام التي تسبق الاختبارات، تُستنفر الجهود من قِبل الأُسر والمدارس، لحث الطلاب والطالبات على مزيد من الجد والاجتهاد، لنيل أعلى الدرجات والنجاح بتفوق.

لذا، سأضع هنا بعضا من الهمسات للطلاب والطالبات عن الاختبارات، لعلها تكون نافعة لهم، وهي:


أولا: نظّمْ وقتك: بتحديد وقت للمذاكرة، ووقت للنوم، ووقت للجلوس مع الأهل، وهكذا، مع التأكيد على أن يكون للمذاكرة الوقت الكافي لإتمام المادة بكفاءة عالية.

ثانيا: ركّزْ خلال المذاكرة: فمذاكرتك مادةً ما بتركيز لساعة، أفضلُ من مذاكرتك لها بلا تركيز لساعتين.

ثالثا: ابتعدْ عن كل ما يشتت ذهنك عن المذاكرة: مثل البلايستيشن والهاتف النقال والكمبيوتر... إلخ، لحين الانتهاء منها، مع العلم أنك إذا أجدت تنظيم وقتك -كما تمَّ ذكره سابقا- فقد يكون لديك متسع من الوقت للترفيه عن نفسك.

رابعا: استعنْ بالورقة والقلم عند المذاكرة: لترى مدى إمكانية فهمك أو حفظك للمادة، خصوصا في المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والكيمياء، فأنت بحاجة إلى التمرن على كتابة المسائل الحسابية. ‏

خامسا: التركيز على بعض الدروس أو الأسئلة: وهي التي يؤكد عليها المعلم في الحصة الدراسية مرارا. لذا، ينبغي عليك أن تركز عليها جيدا، مع التأكيد على عدم إهمال بقية الموضوعات عند المذاكرة.

سادسا: احرصْ على تناول المشروبات والمأكولات الصحية خلال المذاكرة، فهي تعينك على التركيز لفهم المسائل وحفظ المعلومات.

سابعا: اخترْ مكانا هادئا في المنزل لتذاكر فيه، بالابتعاد عن الأصوات العالية ومشتتات المذاكرة من التلفزيون وسوالف الأهل... إلخ، كما يفضل ألا تكون المذاكرة في غرفة النوم، كي لا يصيبك النعاس. ‏

ثامنا: تأكدْ من وجود إضاءة وتهوية جيدة في الغرفة، بفتح نوافذ الغرفة أو تشغيل التكييف، وتوفر مصابيح كهربائية ذات إضاءة مناسبة، لتساعدك على قوة التركيز عند المذاكرة. ‏

تاسعا: احذر من السهر ليلة الاختبار، كي لا تغفل عن الذهاب مبكرا إلى المدرسة، فنيلك قسطا كافيا من النوم، يساعدك على التركيز لحظة الاختبار.

عاشرا: اعرفْ أفضل وقت لمراجعة ما ذاكرته، فأفضل وقت لمراجعة ما ذاكرته يكون بعد صلاة فجر يوم الاختبار.

الحادي عشر: هيئْ نفسك للاختبار، فعند ذهابك إلى الاختبار احرصْ على تهيئة نفسيتك جيدا، ومن ذلك: أنا مميز، أنا واثق من مذاكرتي، «فما تفكر فيه ستحصل عليه».

الثاني عشر: تأكد من إحضارك أدواتك كاملة عند الاختبار، لأن ذلك يُحسّن من تركيزك في الحل بلا تشتت أو خوف.

الثالث عشر: عليك بالأدعية المأثورة، قبل بدء الاختبار عوِّد نفسك على قراءة الأدعية المأثورة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لتسهيل الاختبار لك، مثل: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا».

الرابع عشر: لا تنس كتابة بياناتك الشخصية، فعند تسلمك ورقة الاختبار، ابدأْ بتسجيل بياناتك الشخصية، مثل: الاسم، الفصل، رقم الجلوس... إلخ. وذلك حفظا لحقك في حل ورقة الاختبار.

الخامس عشر: بادرْ بحل الأسئلة السهلة فالصعبة، يحرص المعلمون على تنويع الأسئلة، لذا احرص في بداية حلك للأسئلة أن تبدأ بحل الأسئلة السهلة، كالأسئلة الموضوعية مثل: الصح أو الخطأ، الاختيار من متعدد، الفراغات... إلخ، ثم بعد ذلك انتقل إلى حل الأسئلة الصعبة كالأسئلة المقالية مثل: قارن، علل، صف... إلخ.

السادس عشر: اقرأْ السؤال جيدا قبل أن تُجيب عنه، حتى وإن كان هذا السؤال من الأسئلة الموضوعية السهلة بالنسبة للطلاب والطالبات، لذا يُقال: فهمك للسؤال يمنحك نصف الإجابة.

السابع عشر: عند الحيرة في الاختيار بين إجابتين لكتابة الحل، خصوصا عند حلك الأسئلة المقالية، اكتب الإجابتين مع وضع خط خفيف على الإجابة التي تتوقع بأن نسبة الخطأ فيها أكثر من الأخرى، لأنها قد تكون هي الإجابة الصحيحة فيقبلها منك المعلم/ة، مع التأكيد بأن هذه الطريقة قد تُقبل من معلم/ة وقد لا تُقبل من معلم/ة آخر.

الثامن عشر: اعرفْ حقك في الاختبار، فمن حق الطالب الجلوس في قاعة الاختبار حتى انتهاء الزمن المحدد له، لذا لا تستعجل بالخروج من قاعة الاختبار إلا وقد أنهيت المراجعة لحلك وتأكدت منه. ‏

التاسع عشر: لا تراجع حلك بعد الخروج من قاعة الاختبار، سواء كان مع زملائك أو وحدك، لأنك قد تجد خطأ عندك فيؤثر ذلك سلبيا على مذاكرتك للمادة التي تليه. ‏

العشرون: احذرْ رفقاء السوء، فبعد الاختبار احذرْ من مصاحبة رفقاء السوء، واتجه إلى البيت مباشرة، وتناول إفطارك، ثم خذ قسطا من النوم، لتتهيأ لمذاكرة المادة الأخرى.