كنت أظنّ وكنت أظن وخاب ظنّي، كم رددتها وأنا أشاهد بعض بنات بلدي قد خاب ظننا فيهن، فقد مُنِحن قرارات قوية، من قيادة السيارات إلى العمل في غالب الأعمال إلى حضور المباريات، وغيرها، حتى إن المرأة تمكّنت من كل الأعمال والقيادة. وفرحت بهذا كثيرا، وشرّفن الوطن بما يقدمن، وشرف بهم الوطن، فهن فخر لهذا الوطن المعطاء.

ولكن، هناك القلة يحاولن تشويه المرأة خلال تصرفاتهن، وأعتقد أنه عن جهل، وعدم التصرف بالطريقة الصحيحة التي تمثل المرأة السعودية، وتدرك أنها سفيرة لكل امرأة سعودية من هذا الوطن الطاهر.

فالعالم يراقبنا ويراقب تصرفاتنا، فنحن بكل فخر قدوة لهذا العالم. نحن في السعودية نمثل القيم والأخلاق والسلام والوسطية لهذا العالم، وبالطبع العالم يراقبنا ويحسدنا على ما نحن فيه من أمن وأمان، وحرية وسلام ورغد العيش، ونعم كثيرة. ونتيجة ذلك يحاول أن يستفيد من تصرفات العامة الفردية العشوائية، وتشويه صورة المرأة السعودية في بلادي.


لذلك، بعض النساء يحتجن إلى تأهيل ومعرفة ضوابط الظهور في الأماكن العامة، فيما يسمى «الإتيكيت». فقد ظهرت تصرفات وأفعال وأقوال عشوائية تعد تشويها، ولا تليق بمكانة المرأة السعودية.

لذلك، أنتقد من تصرفت تصرفات عشوائية، عن جهل وحسن نية، في الأماكن العامة، ولا تليق بالمظهر العام. وهنّ قلة -ولله الحمد والمنة- وعليهن أن يدركن أهمية ومكانة المرأة السعودية للعالم، فهي قدوة العالم.