وجد الباحثان نيكولاس شوك ويائيل نيف، بمعهد ماكس بلانك للتنمية البشرية، وجامعة برينستون، أدلة تشير إلى أن جزءا من دماغ الإنسان يستجيب للمهام غير المكانية والمتسلسلة خلال فترات الراحة، في مقالهما المنشور في مجلة Science، عبر تجربه عن طريق أدمغة القوارض، التي يتم تغطيتها من خلال متاهة تمر بنفس تسلسل الأحداث في أذهانهم، عندما يُسمح لهم بالراحة. حيث اكتشفوا أن الحصين (منطقة من الدماغ مسؤولة إلى حد كبير عن تشكيل الذاكرة)، يعيد قراءة نفس التسلسلات خلال فترة الراحة، ويزعمون أن هذا يدل على أن الدماغ البشري، يعيد لعب المهام المكانية غير المتسلسلة، خلال فترات الراحة، وأنه كلما حدث نشاط إعادة الحصين أثناء الراحة، كانت القشرة الدماغية المدارية أفضل في تكوين أنماط متعلقة بالحدث الذي أعيد تشغيله، والذي من المفترض أنه لعب دورا في الاحتفاظ بالذاكرة بشكل أفضل.