تلقّت «الوطن» ردّا من أمانة الأحساء على مقالة نشرت في صفحة نقاشات، كتبها أحمد العبيد، وذلك في عددها الصادر بتاريخ 28 شوال 1440، في العدد 6849، وحملت عنوان «ما أسباب تسول عمال النظافة»، وجاء في الرد:

«سعادة/ رئيس تحرير صحيفة الوطن المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


إشارة إلى ما نشر في صحيفتنا الغراء الوطن بتاريخ 28/ 10/ 1440، وعدد 6849 بعنوان «ما أسباب تسول عمال النظافة».

عليه نحيطكم بأن ما أشار إليه كاتب المقال «أحمد العبيد» من غياب المتابعة الميدانية للجهات المسؤولة في أمانة الأحساء، والتقاعس وغض الطرف من مسؤولي الشركة المشغلة، واتهامها بتأخير صرف رواتب العمالة، الأمر الذي أدى إلى انتشار ظاهرة تسول «عاملي النظافة» هو أمر عار من الصحة، ولا يوجد في الأجندة الإدارية والتعاملات الرسمية ما يتوافق مع ما ذهب إليه الكاتب.

كما أن كاتب المقال بالغ في وصفه بأن عمال النظافة تحوّلوا إلى متسولين عند إشارات المرور والمجمعات التجارية ومواقف السيارات والمساجد، فذلك لا يعدو كونه حالات فردية وليس ظاهرة، ولم يتم رصد عامل واحد لا من فرق الرقابة الميدانية في الأمانة ولا من الشركة المشغلة، وكذلك لم ترد بلاغات من المواطنين تتعلق بقيام أحد عاملي النظافة بطلب المساعدة والتسول.

وعموما، فإن مثل هذه الظاهرة تنشأ بسبب تعاطف بعض المواطنين، وعليه فإن الأمانة قامت بحملة توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تؤكد على عدم تعاطف المواطن وتشجيعه لهذه الظاهرة.

مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام

المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء

خالد بن محمد بووشل