كل ذلك جعل للملكة مكانة ونفوذا سياسيّا واقتصاديّا وإنسانيّا كبيرًا ومؤثرًا على المستويين الإقليمي والدولي، وتقوم المملكة العربية السعودية بالكثير من الأعمال الاجتماعية والإنسانية العالمية في سبيل خدمة الإنسان والمجتمع والأمتين العربية والإسلامية.
في الثالث والعشرين من سبتمبر كل عام تحل علينا ذكرى عزيزة وغالية على قلوبنا جميعا، وقبل أيام مرت الذكرى 89، تلك الذكرى الخالدة لتوحيد هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية على يد المؤسس والرجل العظيم صقر الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود -طيب الله ثراه-، ففي عام 1351هـ الموافق 1932 أعلن قيام أعظم وحدة وطنية عرفها التاريخ المعاصر «المملكة العربية السعودية» بعد جهاد وكفاح شاقين استمرا لمدة 32 عاما، قدم خلالها المؤسس ورجاله الأوفياء أعظم دروس التضحية والفداء. هذه الذكرى تحل علينا والمملكة العربية السعودية تحقق الكثير من الإنجازات والتحولات والرؤى والمشاريع الاقتصادية والتنموية والاجتماعية المختلفة، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى على بلده الطاهر.