ومن هذا المنطلق حق علينا كسعوديين أن نفخر ببلدنا دائمًا وأبدًا، وأن نفخر بما قدمته الجهات ذات العلاقة في موسم الحج، ومنها وزارة الصحة والمنظومة الصحية ككل، حيث قدمت أكثر من مليونين ونصف خدمة صحية خلال موسم الحج، من عمليات جراحية، وعمليات القلب المفتوح، والقسطرة وغيرها من الخدمات والتدخلات الطبية العاجلة.
وقد شمل موسم حج هذا العام التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحديثة مثل استخدام طائرات الدرونز لنقل الأدوية بين المستشفيات في المشاعر المقدسة، واستخدام الروبوت الجراحي والذي يسهم في سرعة تعافي الحاج وإكمال مناسكه، كما تتم متابعة حالته الصحية عبر ساعة ذكية للتأكد من سلامته طوال أداء مناسك الحج.
جهود المنظومة الصحية بدأت قبل موسم الحج بوقت طويل عبر توعية الحجيج وتثقيفهم بمختلف اللغات إلى سبل الوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس، وتجنب التدافع، وارتداء الكمامة، الأمر الذي أثمر عن نجاح هذا الموسم ولله الحمد، مما يعكس حجم الجهود التي قامت بها المملكة في البنية التحتية الصحية والوقائية.
أخيرًا، قدمت المملكة في حج هذا العام نموذجًا يحتذى به في "إدارة طب الحشود، ومرجعًا عالميًا في صحة التجمعات البشرية"، وأكدت أن نجاح حج هذا العام ماهو إلا قصة تراكم للجهود والمعرفة والخبرات تتجدد عامًا بعد عام، كيف لا ونحن نعيش في وطن تحت ظل قيادة حكيمة على رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، والذين أوليا صحة المواطن والمقيم أولوية قصوى لاتهاون فيها.
@saudisince1727