بلغت قنواتنا التلفزيونية الرسمية 10 قنوات تابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون، بعد إغلاق 4 قنوات مهمة بدلا من تطويرها.

فلم تعد لدينا قناة باللغة «الإنجليزية»، مع أهميتها، ولا قناة «للأطفال» مع خطورة دورها، فضلا عن أن القناة «الاقتصادية» الراحلة كان ينبغي أن تخصص للرؤية 2030. وأما قناة «الثقافية» فهي الأكثر فقدانا بعد أن كانت تغطي قطاعا مهما، وآن الأوان -مع فصل وزارة الثقافة وغياب هيئتها- أن تعود تلك القناة لتغطية فعالياتها الثقافية والتراثية.

ولأهمية «الرياضة» فقد خصص لها 4 قنوات، في حين أن القناة «الأولى» ما تزال دون المستوى المأمول، وقناة «السعودية مباشر» مغيّبة عن كثير من الفعاليات، وحسابها في «تويتر» يشهد أن آخر تغريدة قبل شهر، في حين أن «موسم الرياض» الترفيهي منطلق ولا نجد من يغطي فعالياته على مدار الساعة.

وأما «الإخبارية» فقد بدأت بالصعود مع الإدارة الجديدة، وتبقى قناة «SBC» المكسب الأبرز، مع القناتين المميزتين «القرآن الكريم» و«السنة النبوية»، في بث مباشر من الحرمين الشريفين.

وفي ظل هذه النهضة التنموية نحتاج إلى إعادة النظر في إعادة القنوات الـ4 الملغاة، مع تخصيص قناة للسياحة والترفيه، لدعم هذا القطاع الحيوي المهم.

مع أهمية تطوير الإذاعات، وجميع منصات القنوات على مواقع التواصل الاجتماعي، وإطلاق تطبيقات الهواتف الذكية.

فالسعودية العظمى تستحق إعلاما مرئيا ومسموعا أكثر فاعلية وتأثيرا، لا سيما بعد فصل الإعلام بوزارة مستقلة.