اطلع محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، اليوم، على آلية خصخصة الرقابة البلدية بالمحافظة والتي انطلقت الأسبوع الماضي بالتعاون مع شركة «علم» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة بحضور مستشار أمير منطقة مكة المكرمة وكيل محافظة جدة الأمير سعود بن جلوي، وأمين جدة الأستاذ صالح التركي، والرئيس التنفيذي لشركة علم عبد الرحمن الجضعي.
ويهدف ذلك للإرتقاء بالمستوى الرقابي للخدمات البلدية، والمساهمة في تحسين جودة الحياة في المحافظة، وتوفير بيئة حضرية ذات معيشة صحية لقاطنيها.
هذا وأشاد محافظ جدة، بأهداف هذه الخطوة والدعم الذي تجده المحافظة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، مشددا على أهمية تحقيق التطلعات بما يسهم بتحسين ورقي الخدمات البلدية.
وكانت الأمانة قد أطلقت المشروع بهدف تحسين آلية الرقابة والتفتيش، وتطبيق أفضل المعايير المهنية والتقنيات الحديثة المستخدمة في هذا المجال، وكذلك تطوير مهارات المراقبين والمفتشين، وضمان الحفاظ على مستوى عالٍ وثابت لأعمال الرقابة والتفتيش، ورفع مستويات التزام أصحاب المنشآت والمحلات التجارية بالاشتراطات الخاصة والعامة لممارسة الأنشطة.
كما تسعى الأمانة من خلال هذه المرحلة إلى تحسين رضا المستفيدين، وتعزيز الثقة في الخدمات المقدمة من المنشآت الغذائية ومنشآت الصحة العامة والتجارية، والعمل على الحد من الممارسات الخاطئة، بما يوفر بيئة ترتقي بالخدمات المقدمة للسكان، وتعزز ثقة المجتمع بالرقابة والخدمات البلدية.
هذا وستتحول صلاحيات المراقب من تسجيل مخالفات إلى رصد ملاحظات فقط، من خلال توثيق ملاحظته بالصور، ويرفع بها عبر تطبيق إلكتروني إلى فريق متخصص في تحليل الملاحظات، والذي بدوره يقرر فرض المخالفة من عدمه كما يحق لأصحاب المنشآت الاعتراض خلال 5 أيام حيث يحول ذلك للجنة الاعتراضات في الأمانة.
وعن خطة توعية الـ 100 يوم فتستهدف صاحب المنشأة و المراقب و رئيس البلدية بهدف الاندماج الفعال وإحداث التأثير المباشر وإزالة الغموض وتعزيز الشفافية فيما يصاحبها لقاءات مفتوحة مع أصحاب المنشآت في الغرفة التجارية وإطلاق حملة رقمية وورش اندماج وتغيير تخص رؤساء البلديات والمراقبين بالإضافة لتكريم المراقبين المتميزين وأصحاب المنشآت.