(1)

من حيث لا يشعر.. من يحتفل ويحتفي بكل «حادث» وجريمة في السعودية، أقول من حيث لا يشعر يضعنا في مكانة «ملائكية» رفيعة.. ونحن -بدورنا-نشكره على هذا

(2)

لا يماتن ذا لبٍّ أنه يستحيل -بأي حال من الأحوال- أن يأتي ما يزيد على 21 مليون سعودي، وما يتجاوز 13 مليونا غير سعودي، بثياب الملائكة، أو حتى بثوب الشيطان، ما هذه العقول «المهترئة» التي أتلفها ضلال الأحكام الشمولية؟!

(3)

في 2018، بلغت قضايا الاعتداء على النفس نحو 72 ألف قضية، بينما جاءت الحوادث العرضية 22 ألف قضية. أما قضايا العرض فبلغت نحو 17 ألف قضية.

هذه «الجرائم» تحدث في بقعة يسكنها ما يربو على 34 مليون نسمة، أكثر من 36 % منهم بين 15 - 34 سنة.

في دولة محاطة بدول مضطربة، دولةٍ تستقبل الملايين من البشر الطامعين في رحمة ذي الجلال، أو «الريال».

(4)

جاء «القانون» للحد من الجريمة، ‏ولم يعد أحداً بالقضاء عليها، هذا غير ممكن! في ظل وجود «الإنسان».. هذا الكائن، الجهول، المتمرد.

( 5 )

بمنطقية وعقلانية: السطو المسلح، والقتل، والتحرش، أمور تحدث في جميع المجتمعات! القانون يطاردها، ويعاقب عليها، للحد من «تفشيها».

(6)

المجتمع السعودي -عطفا على الأرقام- مجتمع أمن وأمان، واستثمار، وإنتاج، واستقرار، والأهم: يتطور، ويتجدد، وهذا هو السبب في ضراوة الحملة عليه.

بيد أننا ماضون نحو المجد والعلياء.