أكد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم حول آخر تطورات الوضع لفيروس كورونا الجديد، أن المملكة تتمتع بخبرات متراكمة وتجارب مميزة في التصدي للأوبئة والأمراض خلال مواسم الحج والعمرة.

مشيراً إلى أن الخدمات الصحية مستمرة في المستشفيات والمراكز الصحية بوجود 18 جهة حكومية تقيم مستجدات الوضع الصحي يوميا ومتوفرة على مدار الساعة، لافتاً إلى جاهزية كافة المنشآت الصحية للتعامل مع أي تطورات، مبيناً أنه في المملكة لدينا (118) حالة تعافٍ منهم (6) حالات، وإجمالي من تم عزلهم بإشراف الوزارة أكثر (8 آلاف)، وفي المنافذ تم فحص أكثر من 700 ألف.

مراكز متخصصة


نوه بتناغم وتكامل جهود كافة القطاعات الحكومية ذات العلاقة للتصدي للفيروس، موضحاً وجود مراكز متخصصة تضم كوادر مؤهلة للتعامل مع مثل هذه الأوضاع ومنها: المركز العالمي لطب الحشود، المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، المركز الوطني لإدارة الأزمات والكوارث الصحية).

وأكد الربيعة أن المجتمع السعودي مجتمع واع ويدرك حجم المسؤولية المناطة به للتعاون ورفد الجهود المبذولة لمنع انتشار الفيروس، منوهاً إلى أهمية مركز 937، والمهيأ بالكامل للاستقبال والتجاوب مع كافة البلاغات وتقديم الاستشارات الخاصة بكورونا على مدار 24 ساعة.

الالتزام بالشفافية

شدد على أهمية الالتزام بالشفافية والوضوح وإطلاع الجميع على مستجدات الوضع محلياً وعالمياً، مضيفا: لدينا مختبرات صحية على أعلى مستويات وتضم أحدث التجهيزات والتقنيات الطبية لفحص العينات، وتم إطلاق حملة توعوية صحية مكثفة ونأمل من الجميع تحقيق الاستفادة المثلى منها والالتزام بتطبيق ما تضمنته من نصائح وإرشادات.

‏الحالة الصحية

حول الحالة الصحية بالمملكة أوضح الربيعة أن المملكة اختارت أن تأخذ أقصى درجات الحذر حرصا على سلامة المواطنين والمقيمين مبكرا وتتابع الخطوات ينتابع القرارات، والحالة الصحية حاليا مطمئنة، وكل الحالات التي تم اكتشافها في المملكة قادمة من الخارج أو مخالطين لهم.

وشدد على أن الفترة القادمة حرجة جدا في تحديد مسار الوباء، وقال نحن نعتمد بعد الله على استشعار الجميع المسؤولية في حسر انتشار المرض، والعائدون أمامهم مسؤولية كبيرة تجاه أهاليهم ومجتمعهم في بقائهم في العزل لسلامتهم ولسلامة الجميع، وأهمية الوعي المجتمعي في تجاوز هذه الفترة الحرجة، مشيراً إلى أن مركز التواصل بوزارة الصحة 937، استقبل أكثر من 170 ألف اتصال حول كورونا.