أجمعت قيادات جبهة النصرة وداعش والتركستان الصينيين وجماعات مسلحة أخرى في سورية على رفض اتفاق وقف الأعمال القتالية في إدلب، ودفعت بتعزيزات تضم صواريخ مضادة للدروع وبالمئات من مقاتليها إلى الطريق الدولي «حلب- اللاذقية M4»، كما أعطت أوامر باستهداف أي دورية روسية تحاول عبور الطريق المذكور.