أعلن الناطق باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، أمس، أن ميليشيات طرابلس قامت بخرق الهدنة الإنسانية في يومها الثاني باستهداف منطقة الشرشارة شمال مدينة ترهونة بوابل من صواريخ الجراد. وقال المسماري، في تصريح مقتضب، "آمر ميليشيا الإسناد التابعة للسراج" يتوعد بمزيد من العمليات ضد المدينة والمنطقة بالكامل، في الوقت الذي تتساقط فيه القذائف العشوائية من مدفعية الميليشيات على أحياء منطقة قصر بن غشير ووادي الربيع شرق العاصمة".

مشايخ ترهونة

على الصعيد نفسه، طالب مجلس مشايخ ترهونة القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية إلى ضرورة العمل على إنهاء الميليشيات بأسرع وقت ممكن، وتابع المجلس في بيانه "في الوقت الذي نتضرع فيه لله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا ليبيا وأهلها من الفيروس الوبائي، تظهر حقيقة مزاعم الدولة المدنية التي يرفع شعارها الحشد الميليشياوي.

أخلاق الميليشيات

وأوضح البيان أنه في ضرب صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، واحترام مبدأ وقف إطلاق النار في ليبيا، تعرض المدنيون في ترهونة، ليلة أول من أمس، إلى قصف صاروخي أعمى، أفزع وأرعب وأرهب الآمنين"، محملاً المسؤولية الكاملة للمجتمع الدولي متمثلا في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمماطلتها في معالجة الملف الليبي. وقال البيان إن "قبائل ترهونة بقدر ما تستهجن وتدين هذا العمل الجبان، فإنها تدرك أن الميليشيات لا يمكن أن تكون إلا هكذا، فهذا العمل وغيره من الأعمال المشابهة هو من الخصائص الأساسية في أخلاق الميليشيات ومنهجهم في الحياة".