رسالة الوزير
قال الوزير في رسالته التي خص «الوطن» بصورة منها «الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، الحمد لله أن الأخ مهدي المشاط أخيرا ظهر وزار السايله.. يا خلق الله عاد شي فيكم رجل رشيد الناس منتظرين للمرتبات.. الناس منتظرين لما عملتوا من تجهيزات واستعدادات لمواجهة كورونا.. الناس منتظرين تعويضات المتضررين من السيول.. وماعملتوا لتفادي حوادث السيول مستقبلا، الناس منتظرين وقف الحرب، وسفك الدماء اليمنية.. الناس منتظرين اش عملتوا للاقتصاد وارتفاع الأسعار.. الناس منتظرين لانتهاء العبث الحاصل في الجمهورية اليمنية.. يكفي بحجر الله لقد وصل الناس إلى حالة سيئة جدا، يقول الله سبحانه وتعالى «لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» صدق الله العظيم.
تخدير الشعب
من جانبه، قال مصدر في صنعاء إن الحوثيين يحرصون على تخدير وتهدئة الشعب بموضوع المرتبات في المناسبات كنوع من أنواع الخداع الذي تعودوا عليه، لذا قبل يومين وجه مهدي المشاط وسائل الإعلام الحوثية بإعلان خبر صرف المرتبات قبل رمضان، والمقصود من ذلك خشية غضب الناس من جانب، ومحاولة امتصاص غضبهم، وكذلك تهدئة الأوضاع في الجبهات. ولفت المصدر إلى أن مثل هذه الوعود تتكرر من زمن صالح الصماد وحتى اليوم ولم يصرف ريال واحد، وتابع «فقط يصرف الحوثيون لبعض الجهات الحقوقية والإعلامية التي لهم معها مصالح مباشرة، أما البقية فلم يصرف ريالا واحدا باستثناء القيادات الحوثية التي تمنح مكافآت كبيرة وليست مرتبات.
دهاء وخبث
بيّن أن مهدي المشاط بخبث ودهاء جعل ما يسمى اللجنة الاقتصادية العليا في صنعاء تعلن للجميع انتهاءها من الآلية المحددة لصرف المرتبات، وأنها تلقت توجيهات صارمة من رئيس المجلس السياسي بالالتزام بالصرف في الموعد المحدد، والذي كان مفترضا يوم الأحد 19 أبريل، إلا أنه لم يتم شيء في ذلك مما يؤكد كذبهم واستمرار خداعهم وعبثهم بمشاعر الناس خصوصاً قبل شهر رمضان وفي ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الناس. وأكد المصدر أن الحوثيين لم يلتزموا بأي وعد أوعهد أوميثاق وهذا ديدينهم وسجيتهم، وتابع: إذا كان الناس يريدون مرتباتهم فعليهم أن ينتفضوا في وجه الحوثيين انتفاضة رجل واحد حتى يستعيدوا كرامتهم ويحصلوا على حقوقهم.
كذب القيادات الحوثية يخرج للعلن
لا يوجد تجهيزات واستعدادات لمواجهة كورونا
لا خطط لتعويض المتضررين من السيول
لا تنوي الميليشيات وقف الحرب وصون دماء اليمنيين
لا توجد أي خطط لإنقاذ الاقتصاد وتدارك الأسعار