أورد تقرير حديث لشركة الاستشارات والبحوث العالمية، Oxford Business Group جهود المملكة الرامية إلى تعزيز النمو غير النفطي ودعم نمو القطاع الخاص وزيادة فرص الاستثمار، من خلال 7 مبادرات مستحدثة.

خطة تنموية

استعرض تقرير مجموعة أكسفورد للأعمال تحت عنوان "المملكة العربية السعودية 2020"، أحدث المبادرات المستحدثة في ظل رؤية 2030، والذي وصفها بخطة المملكة التنموية طويلة المدى، التي تقود مساعيها الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وزيادة فرص الاستثمار في الوقت الذي تتحرك فيه بسرعة نحو اتخاذ إجراءات من شأنها التخفيف من آثار جائحة كورونا "كوفيد - 19".

دفعة استثمارية

قال التقرير: إن أول تلك المبادرات استعداد القطاع الصناعي السعودي لدفعةٍ استثمارية كبرى، كجزء من خطط أوسع نطاقاً ترمي إلى دفع عجلة النمو غير النفطي وخلق فرص عمل جديدة. أضاف، أنه مع احتفاظ الطاقة بمكانتها كركيزة أساسية للاقتصاد السعودي، فإن المشروعات وعمليات الاستحواذ الجديدة سيكون لها بالغ الأهمية في ضمان الاستدامة في ظل مناخ مفعم بالتحديات، بداية من هبوط أسعار النفط وانتهاءً بتباطؤ النمو العالمي في أعقاب جائحة "كوفيد - 19".

تكنولوجيا المعلومات

شمل التحليل مبادرات وجوانب اقتصاديةً أخرى بما في ذلك صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي تقود طليعة التحول الرقمي في المملكة مدعومة بتِقنية الجيل الخامس وغيرها من التقنيات المبتكرة. رصد النمو الذي شهده قطاع النقل في المملكة، مدفوعاً بمجموعة كبيرة من مشاريع البنية التحتية في قطاع الطرق والسكك الحديدية والموانئ، التي تساعد على تعزيز الترابط العالمي والتنقل الحضري على حدٍّ سواء.

تراجع أسعار النفط

قال رئيس التحرير بالمجموعة، أوليفر كورنكوك،"في الوقت الذي ألقت فيه جائحة كوفيد - 19 بثقلها على جوانب من الاقتصاد السعودي، فقد ظل مؤشر الأرقام المتعلقة بالجانب غير النفطي للعام 2019 إيجابياً وذلك فيما يتعلق بخطط المملكة الأطول أجلاً". أضاف كورنكوك، أن التراجع الحاد في أسعار النفط والإغلاق الكامل ذي الصلة بالفيروس سيؤدي لا محالة إلى تنقيحات تخفيضية لتوقعات النمو المحلي للعام 2020، إلا أنه يتوقع من المكاسب الواعدة السابقة في القطاع غير النفطي، الذي تمدد بما يعادل 3.3% في عام 2019، أن تدعم المملكة أثناء تركيزها على تحقيق مستهدفات رؤية 2030.

التجارة الإلكترونية

بينت العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط للمجموعة، جانا تريك، أن التجارة الإلكترونية كانت أحد التدابير الوقائية الصارمة المتخذة للمساهمة في احتواء انتشار كوفيد - 19. تابعت "كما أن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات دوراً محورياً في دفع رؤية المملكة 2030 إلى الأمام، ويدخل في ذلك زيادة نسبة عمليات الدفع عبر الإنترنت، نتوقع اعتماد الدفع الرقمي لتسريع وتيرة مناخ التباعد الاجتماعي الحالي، مما يمهد الطريق لفرصِ نمو جديدة".

مبادرات الدعم

1- استعداد القطاع الصناعي السعودي لدفعة استثمارية كبرى 2-دفع عجلة النمو غير النفطي وخلق فرص عمل جديدة 3-مشروعات وعمليات الاستحواذ الجديدة لضمان الاستدامة المالية 4- دعم صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 5-مشاريع البنية التحتية في قطاع الطرق والسكك الحديدية والموانئ 6- التجارة الإلكترونية كأحد التدابير الوقائية الصارمة لاحتواء انتشار كوفيد - 19 7-اعتماد الدفع الرقمي مما يمهد الطريق لفرص نمو جديدة