ووفقا لوكالة الفضاء الأوروبية، حاول الفلكيون رصد هذه الظاهرة منذ عقود، حيث كان يعتقد بوجودها منذ عام 1979، ولكن لم يتم رصدها وتأكيدها إلى وقتنا الحالي.
وقال عالم الفيزياء الفلكية، جان كلود جيرارد، من جامعة لييج في بلجيكا إن جزيئات الأكسجين في الغلاف الجوي تخضع باستمرار لعمليات مختلفة تؤدي إلى توهج ضعيف، ولهذا السبب بالتحديد فإن سماء كوكب الأرض ليست مظلمة تماما. وتم رصد التوهج الأخضر على ارتفاع نحو 80 كيلومترًا فوق سطح الكوكب الأحمر. ووفقا للبيانات، فإن التوهج ناتج عن تحلل جزيئات الأكسجين تحت تأثير ضوء الشمس كما هو الحال على كوكب الأرض، وفقا لموقع «nature».