وطرحت ألمانيا وبلجيكا، العضوان غير الدائمين في مجلس الأمن والمكلفان بالشقّ الإنساني في الملف السوري في الأمم المتحدة، ليلا مشروع قرار جديد لشركائهما يعرض إبقاء معبر واحد بدل المعبرين اللذين تم استخدامهما.
ودعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، روسيا والصين في تغريدة إلى «الكف عن عرقلة التسوية».
وأضاف «نأسف بشدة لأن تمديد القرار المتعلق بالمساعدة عبر الحدود إلى مجلس الأمن الدولي قد تمت عرقلته مرة أخرى، بسبب الفيتو الروسي والصيني» معتبرا ذلك «خبرا سيئا لملايين السكان في شمال سورية».