الاهتمام بالإنسان وتطويره وتدريبه تقنيا أهم شيء في هذا الزمن، وبدون معرفة التقنيات الحديثة لن يكون مواكباً للعصر، وكذلك تشجيع الإبداع والابتكار مهم جداً لأن كل عمل يحتاج إلى تخطيط متقن وأفكار وخطط إستراتيجية، وإلا سوف يكون مصيره الفشل، فلا بد من عمل الدراسات والبحوث العلمية حتى نصل إلى هدفنا المنشود.
والتلوث هو أخطر تهديد للبيئة لما يسببه من أذى وضرر للحياة البشرية أو لحياة الأنواع الأخرى لإضراره بالشروط الحياتية والنشاطات البشرية أو المكتسبات الحضارية.
وفي الواقع أن التلوث طال كل شيء في الحياة، فالملوثات تصل إلى جسم الإنسان في الهواء الذي يستنشقه وفي الماء الذي يشربه والطعام الذي يأكله، عدا عن الآثار البارزة التي تحدثها الملوثات بممتلكات الإنسان وموارد البيئة المختلفة.
وقد بدأت بلادنا في تعزيز مراقبتها على التعديات على الأراضي الحكومية وكذلك البيئية، مستفيدة من الأنظمة الإلكترونية عبر الأقمار الصناعية بهدف معالجة الظاهرة والحد منها ومحاسبة المتسببين.
وطبقت منطقتا المدينة المنورة والقصيم الأنظمة الرقابية الإلكترونية لرصد التعديات على الأراضي الحكومية، خاصة التي تقع ضمن نطاق المشروعات الكبرى.
والمحافظة على الأراضي الحكومية، وعلى البيئة لا تقتصر على المسؤولين فقط بل الجميع لا بد أن يكون له دور في الحفاظ عليها.
على المواطنين دور كبير في الحفاظ على البيئة والإبلاغ عن أي سلوكيات بشرية خاطئة تضر بالبيئة، والإبلاغ عن أي تعديات على الأراضي الحكومية قد تعيق تخطيطها سكنياً أو إقامة المشاريع الحكومية عليها.