وقال المهندس المعماري هيرمان تشيك للصحافيين هذا الأسبوع قبل إعادة افتتاح متحف سيجموند فرويد إثر أعمال تجديد استمرت 18 شهرا «نحن أمام معرض يظهر أن شيئا لم يتبق هنا».
وأضاف «إعادة الأريكة من لندن كانت لتشكل تزويرا للتاريخ»، في إشارة إلى قطعة الأثاث الشهيرة التي كان فرويد يشخّص مرضاه عليها.
وتزيد الغرف مساحة المعرض من 280 إلى 550 مترا مربعا في مبنى برجوازي في الحي التاسع الفاخر في فيينا، وهي تحوي فقط على القليل من المقتنيات الشخصية.
ويشمل ذلك كتب فرويد وحقيبة يده وصندوقا من الخشب الفاتح يضم ألعاب الشطرنج وورق التارو.