اعتمدت الدراسة، التي أعلن عنها باحثون من جامعة كولومبيا، على تحليل صور أرشيفية امتدت لسنوات. ويوضح البروفيسور كيشالاي دي أن النجم أظهر زيادة تدريجية في السطوع منذ 2014، ثم اختفى فجأة بعد ثلاث سنوات، تاركاً وراءه سحابة من الغبار والغاز.
بيانات تلسكوب الأشعة تحت الحمراء NEOWISE دعمت هذا السيناريو، إذ تطابق نمط السطوع والاضمحلال مع نماذج الانهيار المباشر إلى ثقب أسود. هذا الاكتشاف يتحدى الفكرة التقليدية بأن النجوم الضخمة تنهي حياتها دائماً بانفجار هائل.
ويرى الباحثون أن مثل هذه الحالات قد تكون أكثر شيوعاً مما نعتقد، لكن رصدها صعب لأنها تحدث بصمت كوني.