تفاعلا مع ما نشرته «الوطن» الأحد 23 أغسطس 2020 تحت عنوان «قطر تؤسس معسكرا في حجرية تعز لنشر الفتن والإرهاب»،

أشار مدير المركز الإعلامي لمحور تعز العقيد الركن عبدالرحمن اليوسفي، إلى أنه عملا بحق الرد، فإن إدارة المركز تشير إلى أن التقرير احتوى على معلومات ليس لها سند واقعي، ولم تستند لبيانات أو تصريحات رسمية.

وقال اليوسفي «نود أن نصوب ونوضح الحقائق الكاملة والتي نلخصها على النحو التالي:

- ما حدث من أحداث في الحجرية وريف تعز وبحسب ما هو معلوم ومنشور عبر القنوات الإعلامية الرسمية الحكومية ويعلمه كل أبناء محافظة تعز هو عملية إنفاذ لقرار رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، المتعلق بتعيين العميد عبدالرحمن الشمساني قائدا للواء 35 مدرع، وإخماد التمرد على قرار الرئيس وفتح الطرقات، وتأمين المواطنين وتعزيز حضور الدولة في كل تعز، وجاء تحرك الحملة الأمنية المشتركة تنفيذا لقرارات اللجنة الأمنية للمحافظة، التي يرأسها المحافظ وعضوية قيادة كل وحدات الجيش الوطني والأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالمحافظة، وشارك فيها بعض وحدات الجيش الوطني والشرطة العسكرية ووحدات من اللواء 35 مدرع.

- احتوى تقريركم معلومات وتسميات وأحداثا لا وجود لها في تعز من قبيل الحشد الشعبي ومعسكر حمد وقصف منازل المواطنين ومحور الإخوان، وكلها استمدت من اتهامات روجتها قوى غير مسؤولة بهدف الوقيعة بين تعز والتحالف الشعبي، وإحداث شرخ في جدار تلك العلاقة المتينة والمترسخة، فتعز لن تكون ساحة لأنشطة لأي دولة خارجية إلا في حدود ما تقره الجمهورية اليمنية وقيادتها ومؤسساتها الرسمية الشرعية.

- من المعلوم أن محور تعز مؤسسة عسكرية رسمية تتبع وزارة الدفاع اليمنية وهيئة الأركان وتحت قيادة المشير عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، جميع وحدات المحور العسكرية تتموضع عبر خطة تموضع الوحدات المعدة من وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة والمعتمدة من القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومحور تعز هو بذاته المؤسسة التي بنى معها التحالف العربي بقيادة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية كثيرا من الخطط العسكرية، وعملا معا في سبيل تحرير محافظة تعز من ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية.

- من الغريب نشر تناولات تفتح الباب أمام الدخلاء للنيل من الشرعية اليمنية.

- الجيش الوطني بكل وحداته العسكرية المنضوية تحت قيادة محور تعز، والتي تنتشر في أكثر من 36 جبهة على مستوى محافظة تعز، في مواجهة مستدامة ضد الميليشيات الحوثية الإيرانية الانقلابية المتمردة، العدو الأول لليمن والمملكة وللأمن العربي، ولن تحيد عن معركتها الوطنية.

ـ محافظة تعز وهي رائدة النضال الوطني والتي قدمت عشرات الآلاف من الشهداء الميامين والجرحى الأبطال في مواجهة الميليشيات الانقلابية ودفاعا عن الشرعية الدستورية، لا مكان فيها إلا للدولة، ومؤسساتها الشرعية بقيادة فخامة المشير عبده ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، وكل المؤسسات الرسمية المدنية والعسكرية والأمنية وكل المجتمع بكل أطيافه يرفضون حضور أي مشروع يتعارض مع توجهات القيادة الشرعية والحكومة اليمنية».