وقال بومبيو: ليس هناك شك في أن قِطع (الدومينو) تتساقط على عمليات حزب الله في أوروبا، حيث استمر في التخطيط لهجمات إرهابية، وشراء التكنولوجيا العسكرية، وجمع التمويل الذي تشتد الحاجة إليه.
وأبان أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها ألمانيا وليتوانيا ضد حزب الله تتبع تلك التي اتخذتها العام الماضي المملكة المتحدة وكوسوفو.
وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة تواصل دعوة الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية إلى تحديد حزب الله أو حظره بالكامل، والاعتراف بحقيقة أنه منظمة إرهابية جذرا وفرعا، دون تمييز بين ما يسمى بالجناح «العسكري» والجناح «السياسي»، حاثّاً جميع الدول على اتخاذ أي إجراء ممكن لمنع نشطاء حزب الله ومجنّديه ومموليه من العمل على أراضيها.