وقدمت آبل 4 فئات للهاتف iPhone 12 mini منها الأصغر حجما والأقل سعرا، و iPhone 12 Pro الأكبر حجما وiPhone 12 Pro Max الذي يحتوي على كاميرا أحدث وشاشات أوسع.
وتم تزويد جميع الفئات بالقدرة على الاتصال بشبكات الجيل الخامس ومعالج جديد هو "أيه14 بيونيك" والذي تقول عنه آبل إنه أسرع بنسبة 50% من أي معالج هاتف ذكر آخر.
ويحمل iPhone 12 الذي يبلغ سعره 799 دولارا نفس مقاس شاشة iPhone 11 لكن سمكه أقل بنسبة 12% ووزنه أخف بنسبة 16% بحسب رئيس تسويق iPhone في شركة آبل كايان درانس نائيس.
وقالت آبل إن iPhone 12 mini هو "أصغر وأقل هواتف الجيل الخامس سمكا ووزنا على مستوى العالم" في حين أن شاشة Pro Max البالغ مقاسها 17 سنتيمتر تعتبر أكبر شاشة تقدمها آبل على الإطلاق.
وتعتبر هواتف iPhone 12 خطوة رئيسية نحو تحول الهواتف الذكية من شبكات الجيل الرابع إلى شبكات الجيل الخامس في الولايات المتحدة والعالم. وتعتبر شبكات الجيل الخامس أحدث تكنولوجيا في مجال شبكات الاتصالات ومن المتوقع أن تكون بداية لعصر جديد في سرعة نقل البيانات لاسلكيا.
كما تم تزويد الهاتف الذكي الجديد بشاشة زجاجية جديدة تستطيع تحمل الصدمات عند السقوط بما يعادل 4 مرات قدرة الشاشات السابقة على التحمل. وقال درانس إن التكنولوجيا الجديدة في الشاشات تمثل "أكبر قفزة بالنسبة لإمكانية الاعتماد على الهاتف"، مقارنة بأي هاتف iPhone آخر قدمته
الشركة.
في الوقت نفسه فإن الكثيرين من مستخدمي هواتف iPhone 12 لم يستفيدوا من إمكانيات الجيل الخامس نظرا لآى هذه الشبكات مازالت في مراحلها المبكرة ولم تنتشر بالدرجة الكافية حتى الآن. كما آن آبل ليست سباقة في طرح الأجهزة القادرة على الاتصال بشبكات الجيل الخامس حيث اطلقت بالفعل شركات سامسونج وهواوي وموتورولا ووان بلس أجهزة الجيل الخامس.