وتوضح نتائج الفريق المنشورة في Science Advances، كيف يمكن الجمع بين القياسات من الهواء والأرض والفضاء لمعرفة المزيد عن البراكين الأكثر نشاطًا والتي يتعذر الوصول إليها.
وشارك المتخصصون في إنشاء حلول لتحديات قياس انبعاثات الغاز من البراكين النشطة، باستخدام طائرات آلية معدلة طويلة المدى.
من خلال الجمع بين القياسات الجوية في الموقع والنتائج من الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار عن بعد، يمكن للباحثين جمع مجموعة بيانات أكثر ثراءً مما كان ممكنًا سابقًا. مما يمكنهم من مراقبة البراكين النشطة عن بُعد، وتحسين فهم كمية ثاني أكسيد الكربون (CO2) التي تطلقها البراكين على مستوى العالم، والأهم من ذلك، معرفة مصدر هذا الكربون.