كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى «وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار» في أفغانستان لتهيئة بيئة مواتية لمحادثات السلام مع طالبان.
قائلا: «إن العملية الشاملة، التي يتم فيها تمثيل النساء والشباب، وضحايا النزاع بشكل هادف، توفر أفضل أمل لتحقيق سلام مستدام، فالتقدم نحو السلام سيسهم في تنمية المنطقة بأكملها، وهو خطوة حيوية نحو عودة آمنة ومنظمة وكريمة لملايين الأفغان المشردين».
وفي سياق آخر تعهد الاتحاد الأوروبي بالحفاظ على التزامه البالغ 1.2 مليار يورو (1.43 مليار دولار) لأفغانستان في مؤتمر للمانحين في جنيف.
وقالت المفوضة الأوروبية المسؤولة عن الشراكات الدولية، جوتا أوربيلينين: «في عام 2016، أظهر الاتحاد الأوروبي التزامه القوي تجاه أفغانستان، من خلال التعهد بتقديم 1.2 مليار يورو على مدى أربع سنوات، وإنه لمن دواعي سروري أن أعلن اليوم أننا مستعدون للحفاظ على هذا المستوى من الدعم للسنوات الأربع القادمة.»