في الوقت الذي استشعر فيه كل اليمنيين الأمل الكبير في استعادة الدولة ومؤسساتها من أيدي العصابات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران منذ إعلان تسريع اتفاق الرياض، كشف مصدر يمني في صنعاء أن إعلان استكمال كل الترتيبات اللازمة لتطبيق تسريع اتفاق الرياض قصمت ظهر الحوثيين وأعداء اليمن.

مضيفا أن الحوثيين كانوا يتابعون إعلان التوافق بين الشرعية والانتقالي بقلق وخوف، لأن ذلك سيكون بداية فعلية لمواجهة الانقلاب وتوحيد الصفوف ومحاصرة الحوثيين وتحرير اليمن.

مبينا أنهم حاليا يضعون الخطط البديلة لمواجهة العاصفة الكبيرة القادمة التي ستغير الأوضاع، التي اعتبرها الكثير أنها المسار الصحيح الذي سيعيد الفرحة لليمنيين ويزرع السلام وينهي الانقلاب.

تغذية إعلامية

أشار المصدر إلى أن قنوات إعلامية معادية من دول لها مصالح، عملت خلال الفترات الماضية وبشكل متواصل على تغذية الخلافات والصراع بشتى الطرق ومحاولة اللعب على الأخطاء القائمة حينها، وذلك عبر تسخير قنوات إعلامية مؤيده للحوثيين لتتناول ملف الشرعية والانتقالي بشكل دائم ومتواصل، وتزرع الفتنة وتؤجج الخلاف تقوم على محاولات لاتهام اتفاق الرياض بالفشل سعيا لإجهاض عملية السلام والتوافق، كما كانت هناك استضافات إعلامية لعملاء يدعون كذبا انتماءهم لأحد طرفي الشرعية أو الانتقالي لإظهار آراء مخالفة للحقيقة من أجل مواصلة تفريق الصف.

استغلال حوثي

أضاف المصدر أن الحوثيين استغلوا كل الأحداث خلال الفترات السابقة والخلافات بين الشرعية والانتقالي لتحقيق أهدافهم، ولذا سخروا كافة إمكاناتهم لاستعادة قوتهم وترتيب صفوفهم المتهالكة، ومن أبرز الأعمال التي كان الحوثيون يمارسونها خلال الفترة الماضية مستغلين الأحداث بتهريب الأسلحة والقيام بجولات لتجنيد الأطفال، وتهدئة المتذمرين من عدم صرف المرتبات والقصف الهمجي للأعيان المدنية، وإظهار قوة موقفهم.