كشفت شعبة الاستخبارات، التابعة للمقاومة الوطنية في الساحل الغربي، خمسة أشخاص كانوا يقومون بمهام استخباراتية، لخدمة ميليشيات الحوثي الانقلابية. وقال مصدر، في حديث خاص، إنه تم كشف هوية خمسة جواسيس جندتهم ميليشيات الحوثي، وكانت طبيعة مهامهم تختلف عن بعضهم البعض، ولكنها في النهاية تخدم العناصر الانقلابية، مضيفا أنه تم القبض عليهم بعمليات منفصلة في جبهة الساحل الغربي.

4 محافظات

بين المصدر أن الجواسيس الخمسة ينتمون إلى 4 محافظات يمنية، وهم: أشرف ثابت محمد سعيد، من مديرية «الخوخة» في «الحديدة»، وحيدر درويش من «الدريهمي»، وماجد عادل السياغي من «ذمار»، وزيد شرف علي الدين من «صنعاء»، وأمين قائد الغليسي من «عمران».

وأكد أن الجواسيس اعترفوا بعملهم لمصلحة الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا، ونقلهم معلومات عسكرية عن تحركات قوات المقاومة الوطنية والقوات المشتركة من خلال ارتباطهم بقيادات حوثية مخابراتية. كما زار بعضهم صنعاء، للقاء مسئولين حوثيين من أجل التنسيق معهم بشأن التخابر لمصلحة الميليشيات.

وأشار المصدر إلى أن اعترافات الجواسيس أظهرت طرق تجنيدهم من قبل ميليشيات الحوثي، والوعود التي تلقوها بالحصول على أموال مقابل نقلهم المعلومات إلى قيادات الميليشيا المختصة بالعمل الأمني وجمع المعلومات.

يقظة الاستخبارات

أوضح المصدر أن يقظة شعبة الاستخبارات العسكرية بالمقاومة الوطنية، وتفكيكها هذه الخلية التي تعمل بطرق مختلفة ومن مناطق متفرقة، هو إنجاز كبير، وإحباط لمخطط العصابات الإرهابية الانقلابية، مشيرا إلى أن هذا يأتي امتدادا لكشف خلية سابقة كانت تقوم بالدور نفسه، وتم القبض عليها، وكشف المهام التي كانت تقوم بها، بالإضافة إلى إحباط تحركات الحوثيين في عدد من المواقع، ولافتا إلى أن الحوثيين يستهدفون المواقع المدنية والأماكن الآهلة بالسكان بشكل مباشر.

وجار العمل حاليا على نشر تفاصيل واعترافات الجواسيس في فيلم وثائقي تحت عنوان «ورق الخريف»، يتم التنسيق والتجهيز له، ليكشف للجميع حقائق خبث ونوايا العصابات الإجرامية الإرهابية الحوثية في اليمن، وتنفيذها المخططات الإيرانية من أجل تدمير الوطن ومقدراته من خلال عصابات العمالة الخائنة.

مهام خلية التجسس

- رصد تحركات الجيش والمقاومة

- نقل معلومات عسكرية

- السفر سرا إلى صنعاء للتنسيق مع الحوثيين