أكد عدد من مختلف الشرائح اليمنية أن اتفاق الرياض صمام الأمان والمخرج الوحيد لليمنيين، ويُعد تحولاً تاريخياً لليمن، وقالوا لـ«الوطن» إن جهود المملكة العربية السعودية ومواقفها جاءت امتداداً لمواقفها التاريخية الراسخة التي شملت كل المجالات، وكانت خير معين في النوائب والأزمات، وبقي على اليمنيين أن يوحدوا صفهم وكلمتهم ويتجهوا في مسار واحد لمواجهة عدوهم المعروف بعصابات الحوثيين الانقلابية.

هزيمة للحوثي

لخَّص عضو جمعية علماء اليمن الدكتور محمد راجح، أهمية اتفاق الرياض في عدة نقاط، منها:


أن العدو الحوثي قوي، واشتد بسبب تفرق الكيانات داخل الشرعية، وأنه إذا عادت الشرعية الدستورية العادلة إلى اليمن لصلحت البلاد، ولأمن الناس في دينهم وفي أموالهم ودمائهم وأعراضهم، مضيفاً أنه إذا حصل الاتفاق يستعيد اليمن عافيته الأمنية والسياسية والاقتصادية، وذلك بزوال ميليشيات الحوثي وعودة الشرعية الدستورية العادلة.

حالة رعب

من جانبه، توجه الشيخ محمد الدعام وكيل أول محافظة إب اليمنية، بالشكر لجهود المملكه، مضيفاً أن هذا الاتفاق يُعد نقطة مهمة في بدء لم شمل الأطراف اليمنية والعمل على توحيد الصفوف ومواجهة الخطر الأكبر الحوثي عميل إيران، وأن ميليشيات الحوثي في حالة رعب من نجاح هذا الاتفاق؛ كون هذا الاتفاق سيُعيد المعركة إلى وجهتها الصحيحة.

حسن النوايا

أكد الشيخ علي محمد المرادي أن اتفاق الرياض هو جمع لم شمل القوى المنضوية في إطار الشرعية، وعليه يؤمل الكثير لحلول التعقيدات والتباينات التي تواجه القوى الوطنية، مضيفاً أننا نسمع عن تحركات جادة لتنفيذ بنود الاتفاق في شقيه العسكري والسياسي، وهذا مبعث أمل وتفاؤل عند اليمنيين في توحيد الطاقات وتسخيرها لقتال الجماعة الباغية.

جامع كل الفرقاء

من جانب آخر، قال عضو الهيئة التأسيسية للمجلس الأعلى لاتحاد قبائل اليمن، الشيخ مهدي مرشد تارة: نستبشر بهذا التقارب والتوافق خيراً، وفي ذلك ليكون إن شاء الله اللبنة الأساسية ونقطة الانطلاق إيذاناً لزوال عصابة التمرد الحوثية وقطع وإنهاء الحلم الإيراني في الوطن اليمن.

جني الثمار

أشار العقيد مرسل حسين إلى أن اتفاق الرياض يعتبر خطوة جبارة، سيجني ثمارها نحن اليمنيين نحو السلام والأمن والاستقرار والتنمية ومستقبل واعد بالخير، مضيفاً أن اتفاق الرياض نفض غبار المعارك وحقن الدماء، ووحد الصفوف، وسيحقق السلام والأمن والاستقرار.