رافقت إفادة المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق، بانفجار سيارة مفخخة ضمن حي الصناعة الواقع بمدينة عفرين، الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل غرفة عمليات «غصن الزيتون» بريف حلب الشمالي الغربي، ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية، إلى 6 أشخاص بينهم طفل، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود نحو 14 جريحا بعضهم في حالة خطرة.

ويعد حي الصناعة من المناطق المكتظة بالمدنيين والمارة، ويتواجد فيها الكثير من المحال التجارية، كما يذكر أن هذا أعنف انفجار وأول مفخخة تضرب عفرين منذ بداية العام الجديد 2021.

في حين أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسون، إلى سورية عن خيبة أمله بعد المحادثات التي أجريت هذا الأسبوع في جنيف حول الدستور السوري، موضحاً أن الأطراف المشاركة لم تتمكن من الاتفاق على منهجية للعمل.

غصن الزيتون

تسيطر على عفرين قوات تركية ومجموعات مسلحة موالية لأنقرة، منذ اجتياح المدينة خلال ما تسمى عملية «غصن الزيتون»، في مارس 2018.

ونقلت وكالة سانا عن مصادر محلية قولها إن «سيارة مفخخة انفجرت في حي الصناعة ضمن مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، ما أدى إلى استشهاد 6 مدنيين بينهم طفل، وإصابة أكثر من 13 آخرين بجروح بعضهم في حالة خطيرة ما يرجح زيادة عدد الشهداء».

وذكرت أن أضراراً كبيرة حدثت في الحي، الذي يتميز بكثرة المحال التجارية والكثافة السكانية، بسبب قوة الانفجار.

إحباط واضح

فيما وردت مراجعة الدستور ضمن قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي أقر في ديسمبر 2015، والذي ينص كذلك على إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، حيث تأمل الأمم المتحدة بأن تفتح هذه العملية الباب أمام وضع حد للنزاع، الذي أسفر عن سقوط أكثر من 380 ألف قتيل منذ العام 2011.

ذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك ستيفان دوجاريك إن «إحباط بيدرسون واضح» من خلال تصريحه.

وأوضح بيدرسون أنه ينبغي وضع «آلية» تسمح للأطراف بتحديد نقاط التوافق والاختلاف بهدف العمل على مراجعة الدستور. وأشار إلى أن المقاربة الحالية «غير ناجحة»، مضيفاً «لا يمكن لنا أن نستمر بالاجتماع ما لم نُغيّر ذلك».

وينوي بيدرسون التوجّه إلى دمشق «في المستقبل القريب» لإجراء مناقشات حول هذا الموضوع تحديدًا.

وأوضح بيدرسون أن المعارضة اقترحت بداية منهجيات للعمل، لكن ممثلي دمشق رفضوا تلك المقترحات، قبل أن يرفضوا أيضاً مقترحاً وضعه المبعوث الأممي.

وتتألف المجموعة المصغرة من اللجنة الدستورية من 45 عضواً يمثلون بالتساوي الحكومة السورية والمعارضة والمجتمع المدني.

واللجنة الدستورية مكلفة مراجعة دستور العام 2012 وقد تشكلت في سبتمبر 2019 وعقدت أول اجتماعاتها بعد شهر من ذلك، في جنيف بحضور 150 شخصاً. وكلفت اللجنة المصغرة بعد ذلك العمل على التفاصيل.

إلا أن خلافات عميقة بين الأطراف الرئيسة، فضلا عن تفشي جائحة كوفيد-19 أبطأت وتيرة الاجتماعات.

وفي مقترحها الذي طرحته هذا الأسبوع في جنيف، طالبت المعارضة بأن يُقدّم كلّ طرف مبادئ دستوريّة، من أجل إيجاد قواسم مشتركة، حسب ما قال كبير مفاوضي الوفد الممثّل للمعارضة هادي البحرة خلال مؤتمر صحافي.

وعرضت المعارضة تسعة مبادئ دستورية بينها السيادة والحريات الأساسية.

لكنّ كبير مفاوضي الوفد الحكومي أحمد كزبري، قال إنه لا يمكن صياغة أي مبدأ ما لم تتم مناقشته أولاً.

وأضاف أن وفده اعتاد على الانتقادات الموجّهة إليه بعرقلة عمل اللجنة.

الأطماع التركية في سورية

استغلت تركيا الفوضى في المنطقة للهجوم على مناطق الإدارة الذاتية واستكمال احتلالها للشمال السوري

السيطرة على طرابلس

التوغل بطول 2 كلم في قرية عرب جمعة

السيطرة على كافة أحياء مدينة الباب السورية

دخول قوات إلى مدينة إدلب والسيطرة عليها

إعلان إردوغان دخول عفرين السورية بريا

عمليات تركية لإنهاك قوات سورية الديمقراطية ولصالح «داعش»

2016 درع الفرات

2018 غصن الزيتون

2019 نبع أردوغان السلام