فالقائد الذي قتل في أول مواجهة له في كيلو 16 شرق مدينة الحديدة، وصل، أخيرا، من صعدة إلى الحديدة، وقد شهدت جبهة الساحل الغربي اشتباكات بمختلف الأسلحة في ثلاثة قطاعات جنوبي الحديدة، في وقت متزامن جراء خروقات متصاعدة للميليشيات الحوثية الإرهابية، انتهت جميعها بالفشل وتضاعفت خسائرها».
تحفظ الحوثيين
بين المصدر أن العصابات الحوثية المتسللة التي تم دحرها كانت تحت إشراف قائدها الجديد إبراهيم الديلمي، الذين اعتبروا أن مجرد وصوله إلى الحديدة هو انتصار تام للحوثيين، ومن أبرز الألقاب التي وصفوه بها القائد الكاسر، أي كاسر كل التصديات، وقائد الانتصارات، وأسد المعارك، وقاهر الأعداء، والعنيد، والقائد الصلب، ورجل المعارك، وتلك الألقاب التي روجت للديلمي ذهب أدراج الرياح في أول لقاء، وسقط صريعا، رغم أن محاولات الهجوم التي قادها كانت سرا في الليل، ولم تكن مواجهة مكشوفة وجها لوجه، وهو ما أثبت فراسة وصلابة ويقظة رجال القوات المشتركة التي كانت حاضرة وكانت سيدة الموقف.
مضيفا أن الحوثيين كعادتهم يتحفظون على قتلاهم بخاصة القيادات، مع تحفظ خاص على مقتل الديلمي في الحديدة، ومخاوف من وصول أخبار مصرعه إلى صعدة بخاصة وأنه القيادي الذي يضرب به المثل في الشجاعة والإقدام وقيادة المعارك.
غطاء ناري
أضاف المصدر أن الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران دفعت بالعشرات من عناصرها لتنفيذ محاولات تسلل في وقت متزامن باتجاه مدينة التحيتا ومنطقة جبلية بذات المديرية غرب مدينة الدريهمي معززة بغطاء ناري مكثف بالأسلحة الرشاشة وقذائف المدفعية.
وذكر أن كافة التعزيزات التي ترسلها العصابات الحوثية في قطاع كيلو 16 تم التصدي لها وإسقاطها وكسر أي تقدم لها، رغم محاولات استحداث تحصينات جديدة.
4 آلاف اختراق
أشار المصدر إلى أن الحوثيين ارتكبوا 4445 خرقا لوقف إطلاق النار في مدينة ومحافظة الحديدة خلال شهر يناير المنصرم، ولم يلتزموا بوقف إطلاق النار لساعة واحدة، بل تجاوزت خروقاتهم إطلاق النار ومحاولات التسلل إلى شن هجمات ومحاولات تقدم وزحف جميعها باءت بالفشل.
كما أوضح أن استهدافات الحوثيين تركزت على المدنيين والأعيان المدنية والحيوية في تعمد وانتهاك صارخ لكل أنواع وألوان القوانين الدولية.
الديلمي قتل في أول مواجهة
- إبراهيم الديلمي
- قيادي حوثي بارز
- وصل أخيرا من صعدة إلى الحديدة
- اعتبره الحوثيون فارس أحلام لتحقيق الانتصارات
- يمتلك عددا من الألقاب منها «القائد الكاسر، قائد الانتصارات، أسد المعارك، قاهر الأعداء، العنيد الصلب ورجل المعارك».