رافق ترحيب وزيرة الدفاع الألمانية أنجريت كرامب كارينباور باستئناف المحادثات بين أثينا وأنقرة بشأن أزمة النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، قولها عقب اجتماعها في برلين مع نظيرها التركي خلوصي أكار إن «الأمر الحاسم في استئناف الحوار هو تجنب تصعيد آخر في البحر المتوسط».

ففي نهاية يناير، استأنفت تركيا واليونان الحوار الذي توقف قبل خمس سنوات، بعد أشهر من التوتر بين هذين البلدين العضوين في حلف الناتو.

تجاهل تركيا

ومع تجاهل تركيا لتحذيرات أوروبا، نظمت أنقرة في الأشهر الأخيرة مهمات استكشافية للتنقيب عن الغاز في المياه اليونانية ما تسبب في أزمة دبلوماسية هي الأكبر منذ عام 1996 عندما كاد البلدان يدخلان في حرب.

وبعد هذه المحادثات الأولى في أنقرة، قالت مصادر دبلوماسية تركية لوكالة فرانس برس إن الاتصالات الاستطلاعية ستستمر في أثينا دون تحديد موعد.

كما أن الخلافات وانعدام الثقة ما زالا قائمين، نظرا لتخطيط أثينا لشراء 18 طائرة مقاتلة من طراز رافال من فرنسا ردا على استعراض تركيا قوتها في شرق البحر المتوسط.

إدانة جديدة

وفي سياق آخر قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن إدانة القضاء التركي لفنان بريطاني أعد لوحة نقدية مركبة لرجب طيب أردوغان، يشكل انتهاكا لحريته في التعبير، حيث عرض الفنان البريطاني مايكل ديكنسون لوحة تظهر رأس أردوغان فوق جسد كلب ممسوكا بمقود على شكل علم أميركي لانتقاد الدعم السياسي التركي لاحتلال العراق.

وأمرت المحكمة تركيا بدفع ألفي يورو تعويضا عن «الضرر المعنوي».