وبعد توقيفه للاشتباه بعلاقات له مع أجهزة استخبارات أجنبية، أمضى ثلاثة أشهر في سجن إيوين سيئ السمعة في طهران، حيث قال إنه تعرض «لما يسمى «تقنية التعذيب الأبيض» وهو عبارة عن ضغوط نفسية تمارس» على المعتقل. وقد أفرج عنه بكفالة في نوفمبر.
وحكم على أحمدي في ديسمبر الماضي بالسجن تسع سنوات وغرامة بقيمة 600 ألف يورو «722 ألف دولار» بشبهة تلقي «أموال غير شرعية» والعمل على مشاريع مع «مؤسسات تخريبية»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية تسنيم. وذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه هرب، بينما كان قيد الإفراج المشروط ريثما يتم النظر في الاستئناف المقدم منه.