لطالما حرصت وشددت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على سرية حفظ عقود الاتفاقيات التي كشفت عنها الوثائق السرية، إلا أن غيرة أحد الموظفين على وطنه وعدم رضاه أن تكون اليمن لعبة بأيدي الجهلة العابثين، جعلته يحصر تلك الاتفاقيات بين المفوضية والحوثيين، وقام بتصويرها كافة كدليل أمام المجتمع الدولي بأن ما يحدث في اليمن، هو عمل لا يمكن السكوت عنه، أو تجاوزه، خاصة وأن هناك أصواتا تدعي حقوق الإنسان وتدعي العدالة كالأمم المتحدة، التي تظهر خوفها على اليمن وتحذر من وقوع كارثة إنسانية فيه، بينما هي تعمل ضمن منظومة متكاملة في صفوف الانقلاب الإرهابي وتدعم تدهور الأوضاع الإنسانية، عبر استقطاب وتوظيف العناصر الحوثية دون غيرهم بصلاحيات مطلقة، ومرتبات عالية حيث وصل الدعم إلى 5.5 ملايين ريال سعودي.

تحويل الأموال

أشار المصدر إلى أن الدول المانحة تعهدت بدعم الجهود الإنسانية، وهناك دول ملتزمة بذلك، ولكن المفوضية السامية تقوم بتحويل تلك الأموال إلى الحوثيين، ثم تدعي بهتانا وزورا عدم كفاية المبالغ المالية من الدول المانحة، لتغطية احتياجاتها في اليمن، بينما هي من قام بدفع تلك الأموال لحسابات الحوثيين، ودعم أسرهم وتغطية احتياجاتهم وتجاهلت الأوضاع الإنسانية في اليمن بشكل عام، وكان من الأجدر أن المنظمات الإنسانية ومنظمات الأمم المتحدة، والتي تأتي أموالها من هبات دولية، أن تذهب مباشرة لمستحقيها، ولكن ما يحدث في اليمن مختلف تماما، حيث إن المنظمات الإغاثية والإنسانية تهديها للحوثيين مباشرة.


اتفاقية المفوضية

يبين المصدر أن الاتفاقية المكونة من أربع ورقات والمحددة فيها مبالغ مالية ضخمة جدا، قام بالتوقيع فيها من جانب الحوثيين القيادي الحوثي عبدالمحسن الطاووس كدليل قاطع لا يمكن تكذيبه أو تجاوزه، وشاهد أن المفوضية تعمل مع الحوثيين وتعتمد وتدعم الحوثيين.

مضيفا بأن الحوثيين وضعوا شروطا أساسية، وفرضوها على المفوضية السامية، ومنها أن يكون الموظفون العاملون بالمنظمة من الكوارد التابعة للاستخبارات الحوثية، وأن تكون هناك نسبة من الإيرادات والمساعدات المالية نقدية مالية توضع في حسابات بنكية تابعة لأشخاص حوثيين.

وبين أن المفوضية السامية تدفع مبالغ مالية ضخمة وكبيرة جدا، وفق اتفاق عقد الشراكة كمرتبات للحوثيين.

شراكة تدمير

يقول المصدر إن المفوضية السامية والحوثيين تعمدوا بشكل قوي، من خلال شراكتهم واتفاقهم على زياة تردي الأوضاع الإنسانية والمعيشية في اليمن، ومنع المعونات من وصولها للمحتاجين الفعليين، وإعاقة وصولها إلى مواقع النازحين في مخيماتهم، فيما كرسوا وعززوا وتسببوا في شح المياه ونقصها في مواقع النازحين، وتدني الأوضاع الصحية بشكل كبير جدا، وأيضا الأوضاع التعليمية، كل ذلك لتحقيق أهداف يخططون لها وصولا إلى مبتغاهم، بتوجيه التهم والاتهامات للغير بما وصل إليه اليمن.

مشيرا إلى أن التقارير التي يتم الرفع بها، سواء إلى مجلس الأمن أو غير ذلك، غير دقيقة مكذوبة، ولم تشر إلى المتسبب الحقيقي في تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، وتسعى لخدمة الحوثيين على حساب الشعب، وتظليل الحقائق، وكان يجب على المفوضية السامية أن تعمل بحيادية وأمانة وإخلاص وأن تقوم بالتواصل المباشر مع النازحين والمحتاجين، وتسجل تقاريرها بحقائق من أرض الواقع، بدلا من اعتمادها ودعمها للحوثيين.

تغير المسار

بين المصدر أن المفوضية السامية غيرت مسار عملها ودورها في اليمن، ولم تسجل أي حضور فعلي إلى أي موقع من مواقع اللاجئين في المخيمات، بل ذهبت لتنفيذ مشاريع ودعم الحوثيين، والأمم المتحدة ومنظماتها تعمل بشكل فاضح ومتحيز.

حيث يقول أحد النازحين في مأرب، نشاهد ونسمع من يتحدث عن المفوضية السامية، ونحن هنا في عامنا الرابع لم نشاهد أو نجد أي دور لها، ولم تقدم لنا شيئا يذكر سواء من مواد إغاثية أو إنسانية أو صحية أو غير ذلك، كل مانجده معنا هنا هو من مركز الملك سلمان الذي زودنا بالغذاء والأدوية وكل مستلزمات العيش، وهذه الحقيقة التي يجب أن نطلع العالم عليها.

المفوضية السامية

عقدت شراكات مع الحوثيين

قامت بتوظيف الحوثيين بمرتبات عالية

تقوم بتحويل الأموال إلى الحوثيين وتتجاهل المحتاجين والنازحين في اليمن

دعم أسر الحوثي وتغطية احتياجاتهم وتجاهلت الأوضاع الإنسانية في اليمن

تهدي الحوثيين الأموال القادمة من الهبات الدولية