وقد أطلق عليه «اجتماع النصر»، عقد لمتابعة الأوضاع في جبهات مأرب، ورسم الخطط، ومعرفة العوائق والاحتياجات اللازمة، لإسقاط مأرب تحت سيطرة الحوثيين.
توجيهات حاسمة
أكد المصدر أن إيرلو وضع توجيهاته المباشرة والحاسمة أمام الجميع، مطالبا بضرورة الحسم عسكريا ودخول محافظة مأرب بكل الطرق ومهما كلف الأمر، وأطلق على عملية اقتحام مأرب والسيطرة عليها مفتاحا للنصر الكبير في اليمن، وأن ذلك سوف يشكل فارقا كبيرا في العمليات العسكرية القادمة، مطالبا بعدم الالتفات إلى الضغوط الدولية التي تتحدث عن العملية السياسية في اليمن.
الطريق إلى المهرة
أوضح المصدر أن إيرلو تحدث عن أهمية السيطرة الحالية على مأرب واعتبارها المدخل اليسير السهل إلى المهرة، وقد يعني الوصول إلى المهرة عملية تحول عسكرية كبرى، وتعني أن القوات الحوثية وصلت بحر العرب، ووصول بحر العرب يعني التحام اليمن بمضيق هرمز وإيران.
اعترافات حوثية
وبين المصدر أن قيادات الحوثيين وضعت عددا كبيرا من المطالب والشكاوى أمام الحاكم الإيراني في اليمن ومنها ضعف في الإمداد والتحشيد، إضافة إلى صعوبات وصول الأسلحة والمعدات الإيرانية إليهم، لا سيما بعد أن تم إحباط التهريب أكثر من مرة من قبل القوات في الساحل الغربي أو قوات التحالف العربي المرابطة في باب المندب.
يطمح السفير الإيراني في اليمن إلى:
- اقتحام الحوثيين لمأرب والسيطرة عليها
- الدخول على المهرة
- جعل مضيق هرمز يرتبط بإيران والحوثيين في اليمن